كتبت سحر مهني
آية السيد البدري.. طالبة عندها 16 سنة، بتدرس في معهد التمريض بالمعادي.
من أسبوع تقريبًا، آية خرجت من المعهد بعد مشوار خاص بالدراسة، وفي طريق رجوعها للبيت كلمت والدتها في التليفون وقالتلها إنها راجعة.
لكن بعدها حصل اللي محدش كان يتوقعه..
آية اختفت فجأة، وموبايلها اتقفل، ومن اللحظة دي بدأت رحلة البحث عنها.
أهل آية دوروا عليها في كل مكان، وبلغوا الشرطة، ونشروا صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل إن حد يتعرف عليها أو يعرف مكانها.
لكن الأيام عدّت من غير أي خبر..
لحد ما أجهزة الأمن، بحسب الرواية المتداولة، قدرت تفك لغز اختفائها، وعثرت عليها داخل شقة في منطقة العجمي بالإسكندرية، برفقة شاب يعمل فرد أمن ومقيم في قليوب.
وبحسب ما ورد، حضر شقيق آية إلى القسم لاستلامها، ثم اصطحبها إلى منزل الأسرة في قرية الشوبك الشرقي، التابعة لمركز الصف بمحافظة الجيزة.
وهناك وقعت المأساة..
بحسب الرواية، أقدم شقيقها على قتلها وفصل رأسها عن جسدها، مرددًا أنه فعل ذلك بدعوى «غسل عاره».
وبعد ارتكاب الجريمة، توجه وسلم نفسه للشرطة.
قصة آية انتهت بشكل مأساوي، وأسرة كانت بتدور على بنتها المختفية، انتهى بها الأمر أمام واحدة من أبشع النهايات.
والتحقيقات هي اللي هتكشف بالتفصيل إيه اللي حصل من لحظة اختفاء آية، وإزاي وصلت للعجمي، وإيه حقيقة كل الملابسات اللي سبقت الجريمة.

اترك تعليقاً