جريمة هزت الأوساط الثقافية.. سرقة عقد ألماس الملكة نازلي في ظروف غامضة من متحف فيينا

 

كتبت سحر مهني

 

شهد العاصمة النمساوية فيينا حادثة سرقة هوليوودية أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط الثقافية والأثرية، عقب اختفاء واحدة من أندر القطع الملكية التاريخية، وهي “عقد ألماس” الملكة نازلي، ملكة مصر السابقة ووالدة الملك فاروق، من داخل جناح المعروضات الخاصة بإحدى المتاحف الكبرى في المدينة.

 

 

تشير التحقيقات الأولية لشرطة فيينا إلى أن عملية السرقة تمت بتخطيط دقيق للغاية، حيث استغل الجناة ثغرة في منظومة الإنذار والمراقبة لتجاوز أنظمة الأمان المشددة دون إثارة الشبهات. وكشفت التقارير أن العقد المستهدف يمثل تحفة فنية لا تُقدر بثمن، إذ أنه مرصع بـ 673 ماسة نادرة مقطوعة بعناية، ويزن أكثر من 200 قيراط من الماس النقي.

يعود تاريخ تصميم العقد إلى عام 1939 على يد دار المجوهرات العالمية الفرنسية “فان كليف أند أربلز” (Van Cleef & Arpels)، حيث طُلب خصيصاً لحضور زفاف الأميرة فوزية، ابنة الملكة نازلي، على ولي عهد إيران الشاه محمد رضا بهلوي.

أفادت السلطات النمساوية بأنها بدأت بالتنسيق مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لنشر نشرة حمراء بمواصفات العقد والتواصل مع دور المزادات العالمية للحد من محاولات تهريبه أو تفكيكه، وسط مطالبات دولية بالتحقيق الفوري لتحديد المسؤوليات واستعادة هذه القطعة الاستثنائية التي تشكل جزءاً بارزاً من التراث الملكي المصري.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *