كتبت سحر مهني
لم تتوقف الإثارة في مواجهة فرنسا وباراغواي عند صافرة النهاية، بل امتدت لتشهد أحداثاً لا رياضية مؤسفة، بعدما دخل لاعبو وأعضاء الأجهزة الفنية للمنتخبين في اشتباكات عنيفة امتدت إلى ممر غرف الملابس، عقب المباراة التي حسمها “الديوك” بهدف نظيف في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وبدأت المشاحنات فور إطلاق الحكم صافرة نهاية اللقاء، حيث تحولت الأجواء المشحونة والتوتر الذي طغى على الدقائق الأخيرة إلى مشادات كلامية حادة بين لاعبي الطرفين، سرعان ما تطورت إلى دفع واشتباكات بالأيدي وسط محاولات من العقلاء وأفراد الأمن للسيطرة على الموقف.
شرارة الأزمة وممر غرف الملابس
بحسب شهود عيان وتقارير من أرض الملعب، فإن التوتر بدأ نتيجة بعض الاستفزازات المتبادلة بين اللاعبين بعد صراع بدني عنيف طوال الـ90 دقيقة، خاصة بعد ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي حسمت اللقاء.
ولم تنتهِ الأزمة على المستطيل الأخضر، بل تجددت الاشتباكات بشكل أكثر حدة داخل الممر المؤدي إلى غرف الملابس، وسط حالة من الفوضى العارمة وصراخ من الأجهزة الإدارية التي حاولت الفصل بين المعسكرين

.
عقوبات صارمة تنتظر الطرفين
من المتوقع أن تفتح اللجنة الانضباطية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً عاجلاً وفورياً في الأحداث، استناداً إلى:
تقرير مراقب المباراة: الذي رصد تفاصيل المشاجرة والأسماء المتورطة فيها.
تسجيلات كاميرات المراقبة: داخل الممرات لتحديد المتسببين الرئيسيين في هذه الفوضى.
وتواجه عناصر من المنتخبين خطر الإيقاف والحرمان من المشاركة في بقية منافسات البطولة، وهو ما يمثل ضربة موجعة للمنتخب الفرنسي الذي تأهل بالفعل إلى الدور ربع النهائي، ويخشى فقدان ركائز أساسية في مباراته المقبلة بسبب عقوبات “فيفا” المتوقعة.

اترك تعليقاً