كتب .. حسنى فاروق
أكد الوزير المفوض ومدير المكتب التعليمي والعلمي بالسفارة الصينية بالقاهرة لو تشون شنج أن التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر والصين يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز علاقات الشراكة بين البلدين، مشيرًا إلى أن البحث العلمي صار جسرًا حقيقيًا للتقارب بين الشعوب، وأداة فاعلة لدعم التنمية ومواجهة التحديات المشتركة.
وقال لو تشون شنج، خلال مشاركته في احتفالية الجامعة المصرية الصينية بيوم التميز للنشر العلمي الدولي، إن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس عمق الروابط التاريخية والرؤية المشتركة بين القاهرة وبكين.
وأضاف أن وجود الجامعة المصرية الصينية في دوريات النشر العلمي الدولية يعزز مكانتها الأكاديمية، ويمثل نموذجًا مهمًا للتعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين، لافتًا إلى أن كل ورقة بحثية منشورة دوليًا تسهم في رفع مكانة الجامعة وتدعم حضورها بين المؤسسات العلمية الكبرى.
وأوضح الوزير المفوض أن العمل على 6 أبحاث مشتركة بين الجانبين يعكس جدية التعاون العلمي بين مصر والصين، ويؤكد وجود إرادة مشتركة لتوظيف البحث العلمي في خدمة التنمية، ودعم الابتكار، وتبادل المعرفة بين الباحثين والطلاب.
وشدد على أن السفارة الصينية بالقاهرة حريصة على تعزيز مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، وتوسيع آفاق تبادل الخبرات والطلاب، بما يدعم العلاقات بين البلدين ويفتح مجالات أوسع للشراكة في المستقبل.
ووجه لو تشون شنج التهنئة للجامعة المصرية الصينية على إنجازاتها في مجال النشر العلمي الدولي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس رؤية واضحة لدعم البحث العلمي والابتكار، ويعزز دور الجامعة كمنصة للتواصل العلمي والثقافي بين مصر والصين.

اترك تعليقاً