كتبت سحر مهني
أفاد المحامي الحقوقي خالد علي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، بأن الأجهزة الأمنية المصرية قامت بإلقاء القبض على الناشط السياسي والشاعر أحمد دومة من منزله، دون الإعلان رسمياً عن أسباب التوقيف أو التهم الموجهة إليه حتى اللحظة.
وذكر “علي” عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” أن عملية القبض تمت فجر اليوم، مشيراً إلى أن مكان احتجاز دومة لا يزال غير معلوم لفريق الدفاع. وتأتي هذه الأنباء بعد فترة من الملاحقات القضائية والاستدعاءات المتكررة التي واجهها دومة أمام نيابة أمن الدولة العليا منذ خروجه من السجن، كان آخرها في سبتمبر الماضي على خلفية قضايا تتعلق بنشر “أخبار كاذبة”.
ويربط مراقبون بين توقيت هذا الإجراء واقتراب الذكرى الخامسة عشرة لثورة 25 يناير، مشيرين إلى أن دومة كان قد نشر مؤخراً عبر حساباته الشخصية مقاطع فيديو وتدوينات تتناول أوضاع المحتجزين، وهو ما أثار ردود فعل متباينة، حيث نفت وزارة الداخلية في وقت سابق صحة بعض الادعاءات الواردة في تلك المنشورات التي استُخدمت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن أحمد دومة كان قد أُفرج عنه في أغسطس 2023 بموجب عفو رئاسي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد قضائه نحو 10 سنوات في السجن على خلفية قضية “أحداث مجلس الوزراء”. ومنذ خروجه، واجه دومة قيوداً شملت المنع من السفر واستدعاءات قضائية متعددة مرتبطة بكتاباته الأدبية وآرائه السياسية المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحتى كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية أو النيابة العامة لتوضيح الملابسات القانونية لقرار القبض الأخير أو القضية التي تم إدراجه على ذمتها.

اترك تعليقاً