يوسف محمد رضا: الاستثمار في التسويق ليس رفاهية، بل هو شريان الحياة لأي علامة تجارية طموحة

 

كتبت هدى العيسوى

في تصريح بارز حول استراتيجيات النمو وبناء العلامات التجارية في السوق الحديث، أكد *يوسف محمد رضا*، رئيس مجلس إدارة شركة *Rivo*، أن النظرة التقليدية للتسويق باعتباره مجرد “مصروفات إضافية” قد انتهت، وأن الشركات التي تسعى للصدارة يجب أن تعيد النظر في كيفية توزيع مواردها المالية.

وأشار في حديثه إلى أن تخصيص جزء ثابت وذكي من ميزانية البراند لصالح التسويق الرقمي وصناعة الهوية هو المحرك الأساسي لاستدامة الأعمال وتوسيع الحصة السوقية.

رؤية استراتيجية لإدارة الميزانيات

وجاء في نص ما قاله رئيس مجلس إدارة شركة Rivo:

> “تخطئ الكثير من الشركات عندما تضع التسويق في نهاية قائمة أولوياتها المالية، أو تتعامل معه كأداة يتم اللجوء إليها فقط عند تراجع المبيعات. الحقيقة أن التسويق هو الاستثمار الحقيقي الذي يحمي الأصول ويضمن تدفق العملاء. في **Rivo**، نؤمن بأن تخصيص جزء رئيسي ومستقطع من الميزانية للتسويق المبتكر وإدارة السمعة الرقمية ليس رفاهية، بل هو شريان الحياة الذي يضمن للبراند أن يظل الخيار الأول والوحيد في أذهان المستهلكين.”

 

قواعد الذهب في تخصيص ميزانية التسويق

وتضمنت الرؤية التي طرحها **يوسف محمد رضا** عدة ركائز أساسية يجب أن تسير عليها العلامات التجارية لضمان أعلى عائد على الاستثمار (ROI):

* **الاستمرارية قبل الكثافة:** تخصيص ميزانية شهرية مستدامة للتسويق أفضل بكثير من ضخ مبالغ ضخمة في حملات متقطعة وموسمية.

* **الاستثمار في الأدوات الذكية:** توجيه جزء من الميزانية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحسين محركات البحث (SEO)، لضمان وصول الرسالة البيعية للفئة المستهدفة بدقة متناهية.

* **تطوير قيمة العلامة (Brand Equity):** الإنفاق على بناء علاقة ثقة طويلة الأمد مع العميل، وليس فقط على الإعلانات المباشرة التي تنتهي بانتهاء التمويل.

واختتم رئيس مجلس إدارة Rivo حديثه مؤكداً أن حجم نجاح أي براند في المستقبل القريب لن يُقاس فقط بجودة المنتج، بل بمدى ذكاء الشركة في استثمار ميزانيتها لفرض حضورها الرقمي وتأمين مكانتها في صدارة السوق.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *