في مهمة مرتقبة.. البحرية البريطانية تستعد لتطهير مضيق هرمز من الألغام

كتبت سحر مهني

 

تترقب الأوساط العسكرية والدولية بحذر وجهة السفينة الحربية البريطانية “آر إف إيه لايم باي” (RFA Lyme Bay)، المتمركزة حالياً قبالة سواحل جبل طارق، حيث ينتظر مئات البحارة البريطانيين على متنها شارة البدء لتنفيذ مهمة حساسة تستهدف تطهير مضيق هرمز الاستراتيجي من الألغام البحرية.

ترقب بانتظار الحسم

رغم الجاهزية العالية للطواقم البحرية والتعزيزات اللوجستية على متن السفينة، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن المهمة لا تزال محل شك وتحت التقييم السياسي والعسكري. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج العربي توترات متصاعدة تهدد سلامة الملاحة الدولية وتدفق إمدادات الطاقة العالمية.

أهمية مضيق هرمز

يعتبر مضيق هرمز الشريان الأكثر أهمية لحركة نقل النفط في العالم، حيث يمر عبره نحو:

20% من إجمالي استهلاك النفط العالمي يومياً.

مئات السفن التجارية وناقلات الغاز الطبيعي المسال.

مراقبون عسكريون: “أي تهديد للأمن البحري في هذا المضيق، سواء بالألغام أو الهجمات المسيرة، قد يتسبب في قفزة جنونية بأسعار الطاقة العالمية وشلل في سلاسل الإمداد.”

دور السفينة “لايم باي”

تتميز السفينة البرمائية التابعة للأسطول الملكي المساعد بقدرات متطورة في دعم العمليات البحرية، وتقديم الدعم اللوجستي، واستضافة المروحيات وزوارق الإنزال، مما يجعلها منصة مثالية لقيادة عمليات تمشيط وتطهير الممرات المائية الحيوية.

وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي قاطع من وزارة الدفاع البريطانية يحدد الموعد النهائي لتحرك السفينة باتجاه الخليج، وسط استمرار المشاورات الدبلوماسية مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لتأمين الممر المائي دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *