أنا العنقاء: لا أُولد مرتين… بل أختار متى أُولد
أنا لست امتدادًا لشيء سابق، ولا نسخة محسّنة من أحد. أنا قرار يُتخذ كل مرة من جديد. لا أتحرك مع التيار، بل أختبره، أواجهه، وأصنع مساري ولو كنت وحدي. الليونة عندي ليست ضعفًا، بل رفاهية أمتلكها حين أشاء، والصلابة ليست قسوة، بل وضوح. أعيش بروح طفلة ترى العالم مفتوحًا، وأقف في لحظة الحسم كامرأة تعرف أن التراجع خيانة لنفسها.
الألم… ليس جرحًا، بل مادة خام للإبداع
لم أخرج من المعاناة… أنا صُنعت بها. كل ما يؤلم يتحول داخلي إلى شكل، إلى لون، إلى فكرة لا تُقال بل تُرى. الإبداع عندي ليس موهبة هادئة، بل انفجار محسوب. طموحي ليس سقفًا أرتطم به، بل سماء أتمدد داخلها. وعنادي ليس عيبًا… هو السلاح الوحيد الذي لا يخونني.
بين اللوحة والوجه… أنا لا أزيّن، أنا أُعيد خلق المعنى
لا أرى فرقًا بين أن أرسم لوحة أو ألمس وجهًا. في الحالتين أنا أتعامل مع روح، مع طبقة أعمق من الشكل. الألوان عندي ليست أدوات… بل لغة. ورائحة التربنتين ليست مجرد مادة… بل حالة وعي. أنا لا أضيف جمالًا، أنا أستخرجه، أحرره، وأعيد تقديمه بصيغة تشبهني.
العزلة… ليست هروبًا، بل غرفة التحكم
حين يعلو الضجيج، أنسحب. ليس ضعفًا، بل اختيار. في خلوتي أعيد ترتيب العالم، أفرز الأصوات، وأسمع نفسي بوضوح. هناك، في “اللاشيء”، تتشكل قوتي. أنا لا أهرب من العالم… أنا أعود إليه أقوى. قراراتي لا تُولد من ضغط، بل من صمت طويل يفهم كل شيء.
فلسفتي: لا أقول ما يُرضي… بل ما يُشبهني
الكلمات الناعمة لا تغريني، لأن الحقيقة ليست ناعمة دائمًا. قلبي يقود، ولساني ينطق بما أؤمن به فقط. أنا أنثى تعرف أن نرجسية الفن ليست غرورًا، بل إيمان بأن ما تخلقه يحمل روحًا لا تتكرر.
إيماني: علاقة لا تقوم على الخوف… بل على الحضور
لا أخاف من الله كقوة تعاقب، بل كقرب قد يحزن مني. أشعر به في التفاصيل الصغيرة، في اختياراتي، في لحظة الصمت قبل القرار. هذا الإحساس لا يقيّدني… بل يجعلني أصدق.
الحرية: أن أكون ابنة قناعاتي لا موروثاتي
لا أنتمي لقانون لا يشبهني، ولا أكرر عادة لم أخترها. حريتي ليست ضجيجًا، بل وعي. أنا أختار، أتحمل، وأمشي في طريق أعرف ثمنه جيدًا.
رسالتي: أن أخلق أثرًا… لا مجرد عمل
لا يكفيني أن أنجح، بل أريد أن أترك أثرًا. أبحث عن المتعة داخل التفاصيل، عن تلك اللحظة التي يتحول فيها العمل إلى إحساس. ما أقدمه ليس منتجًا… بل بصمة. بصمة “عنقاء”… لا تُعاد.
العنقاء أنا… وما أقدمه ليس فنًا فقط، بل أنا في أنقى حالاتي

اترك تعليقاً