كتب .. حسنى فاروق
كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” نقلًا عن مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة فرض قيود صارمة على صادرات النفط الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران وتقليص مصادر تمويلها.
وبحسب المصادر، تركز واشنطن على استهداف عائدات النفط باعتبارها شريانا رئيسيا للاقتصاد الإيراني، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وعدم تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق شامل.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع حساسية الإمدادات النفطية لأي تغيرات تتعلق بإنتاج أو تصدير الدول الكبرى.
في المقابل، أفادت وكالة “فارس” بأن إيران سلّمت ردًا إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، يتضمن 14 بندًا يمثل خريطة طريق لإنهاء الحرب، ردا على مقترح أمريكي سابق.
وتشمل أبرز المطالب الإيرانية تقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة، وانسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، ورفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، إلى جانب إنهاء الحرب بشكل شامل في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ووضع آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز.
كما رفضت طهران مقترح هدنة مؤقتة لمدة شهرين، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل نهائي خلال فترة زمنية محددة، في وقت تنتظر فيه ردًا رسميًا من واشنطن على مقترحها.
وفي سياق متصل، حذّر مسؤول عسكري إيراني من احتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى استمرار إسرائيل هيوم: واشنطن ستواصل حصار صادرات إيران النفطية لأشهر
كتب .. حسنى فاروق
كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” نقلًا عن مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة فرض قيود صارمة على صادرات النفط الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران وتقليص مصادر تمويلها.
وبحسب المصادر، تركز واشنطن على استهداف عائدات النفط باعتبارها شريانا رئيسيا للاقتصاد الإيراني، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وعدم تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق شامل.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع حساسية الإمدادات النفطية لأي تغيرات تتعلق بإنتاج أو تصدير الدول الكبرى.
في المقابل، أفادت وكالة “فارس” بأن إيران سلّمت ردًا إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، يتضمن 14 بندًا يمثل خريطة طريق لإنهاء الحرب، ردا على مقترح أمريكي سابق.
وتشمل أبرز المطالب الإيرانية تقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة، وانسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، ورفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، إلى جانب إنهاء الحرب بشكل شامل في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ووضع آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز.
كما رفضت طهران مقترح هدنة مؤقتة لمدة شهرين، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل نهائي خلال فترة زمنية محددة، في وقت تنتظر فيه ردًا رسميًا من واشنطن على مقترحها.
وفي سياق متصل، حذّر مسؤول عسكري إيراني من احتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى استمرار حالة عدم الثقة بين الجانبين، رغم استمرار القنوات الدبلوماسية.
حالة عدم الثقة بين الجانبين، رغم استمرار القنوات الدبلوماسية.

اترك تعليقاً