كتبت سحر مهني
في لفتة إنسانية تعكس الوفاء والتقدير لأهل العلم، أشادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي بالدكتور الراحل ضياء العوضي، معبرة عن امتنانها العميق لمنهجه الطبي والإنساني الفريد، ومؤكدة أنها كانت تتمنى لو جمعها به وبزوجها الفنان القدير حسن يوسف لقاء طبي واستشاري قبل رحيله.
تمنيات باللقاء وتقدير للعلم
وكتبت البارودي عبر حسابها بكلمات مؤثرة نابعة من القلب: “لو كان لسه عايش كنت هسأله في حاجات كتير.. والأهم كنت هخليه يشوف حبيب عمري”، في إشارة إلى زوجها الفنان حسن يوسف. وأوضحت أنها رغم ثقتها الكبيرة في طبيب العائلة الحالي، الدكتور أيمن، الذي وصفته بأنه صنع معهم “معجزات”، إلا أنها ترى في الدكتور ضياء العوضي نموذجاً للأطباء “نادرين الوجود” الذين يجمعون بين العلم الدنيوي والبصيرة الروحية.
بين الطب ومعية الله
ووصف البارودي الطبيب الراحل بأنه رجل امتلك “علم الدنيا” وتفوق فيه بإصرار، لكنه لم يتوقف عند حدود الطب المادي، بل تفكر في حكمة الخالق وارتمى في “حب ومعية كتاب الله”. كما لم تغفل الفنانة المعتزلة الإشادة بالجانب الأسري في حياة الطبيب الراحل، حيث وصفت زوجته بأنها كانت “عوناً له على حب الله”، وتميزت بطلة بشوشة تسعد من يراها.
دفاع ضد “جهل المنتقدين”
وفي سياق رسالتها، لمحت شمس البارودي إلى الانتقادات أو سوء الفهم الذي قد يكون تعرض له الدكتور العوضي بسبب منهجه، حيث قالت: “وصل إلى ازدراء من جهلوا مقصده مما وصل له”، مؤكدة دعمها الكامل لمسيرته التي مزجت بين التفوق الطبي والسكينة الإيمانية.
تفاعل الجمهور
وقد لاقت كلمات البارودي تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين اعتبروا حديثها تجسيداً لرحلة البحث عن الطمأنينة والشفاء الذي يجمع بين العلم والروح، كما تمنوا للفنان القدير حسن يوسف دوام الصحة والعافية، مشيدين بحالة الوفاء التي تربطها برموز العلم والدين في مصر.

اترك تعليقاً