المغرب يحسم المعركة.. الصحراء تحت السيادة المغربية ونهاية وهم الانفصال

 

حسام حفني

في تطور يعكس تحولات عميقة في موازين القوى الدولية، تتعزز مكانة المغرب في ملف الصحراء، مع تزايد الاعتراف الدولي بمغربية الأقاليم الجنوبية، وتراجع واضح لأطروحات الانفصال التي فقدت بريقها على الساحة الدولية.

وتؤكد المؤشرات السياسية والدبلوماسية أن المبادرة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والخاصة بالحكم الذاتي، أصبحت الخيار الأكثر واقعية وقبولًا، في ظل دعم قوى دولية كبرى، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تواصل تأكيد موقفها الداعم لسيادة المغرب.

ويرى مراقبون أن جبهة جبهة البوليساريو تواجه عزلة غير مسبوقة، بعد سنوات من الترويج لمشروع انفصالي لم يعد يحظى بأي زخم حقيقي، وسط تغيرات دولية وإقليمية تصب في صالح وحدة الأراضي المغربية.

هذا التحول لا يُعد فقط انتصارًا دبلوماسيًا، بل يعكس نجاح استراتيجية مغربية طويلة المدى، جمعت بين العمل السياسي والتنمية على الأرض، ما عزز من مصداقية الطرح المغربي أمام المجتمع الدولي.

ومع استمرار هذا الزخم، تبدو نهاية هذا النزاع أقرب من أي وقت مضى، في اتجاه يكرس السيادة المغربية ويفتح صفحة جديدة من الاستقرار والتنمية في المنطقة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *