كتب .. حسنى فاروق
لم يتمكن عشرات الأطفال الفلسطينيين من الذهاب إلى مدارسهم في الضفة الغربية هذا الأسبوع بسبب الأسلاك الشائكة التي نصبها مستوطنون يهود على الطريق الذي يسلكونه عادةً.
حاول عشرات الأطفال يوم الاثنين الوصول إلى مدرستهم في قرية أم الخير الصغيرة قرب مدينة الخليل، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ووجدوا طريقهم مسدوداً بأسلاك شائكة، قال سكان القرية إن إسرائيليين من مستوطنة الكرمل المجاورة هم من وضعوها، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
وقال خليل هثلين، رئيس مجلس قرية أم الخير، إن الأسلاك الشائكة منعت أطفال ضواحي القرية من سلوك طريقهم الآمن المعتاد عبر وادٍ للوصول إلى المدرسة في مركز القرية.
وأضاف أنه لولا ذلك، لكان على الأطفال السير على طريق وصفه بالخطير، لأنه يمر بالقرب من المستوطنة.
وقال: “نحن نصر على استخدام الطريق الرئيسي الذي سلكه أطفالنا دائماً”، متهماً المستوطنين بمحاولة الاستيلاء على الأرض حتى يتمكنوا من توسيع مستوطنتهم.

اترك تعليقاً