- كتبت سحر مهني
تحل ذكرى رحيل الفنانة ناهد شريف التي غادرت عالمنا في السابع من أبريل عام 1981 لتترك خلفها إرثا سينمائيا مثيرا وجدلا واسعا حول حياتها الشخصية التي بدأت باليتم وانتهت بالمرض والوحدة ولدت الراحلة باسم سميحة زكي النيال وعانت مرارة فقدان الوالدين في سن الرابعة عشرة مما شكل شخصيتها القلقة والباحثة عن الأمان في زيجات معقدة بدأت بزواج سري من الفنان كمال الشناوي استمر ست سنوات وانتهى بالانفصال لعدم قدرته على إعلان الزيجة مما دفعها للسفر إلى بيروت حيث خاضت تجربة زواج مدني من اللبناني إدوارد جيرجيان رغم اختلاف الديانة وأنجبت منه ابنتها الوحيدة لينا لكن المأساة الحقيقية تجسدت في صراعها مع مرض السرطان حين تخلى عنها زوجها واستولى على أموالها في قمة محنتها لتجد نفسها مجبرة على الاستعانة بحبها القديم كمال الشناوي الذي لم يتوان عن مساعدتها في إجراءات السفر للعلاج بلندن قبل أن تعود للقاهرة وتلفظ أنفاسها الأخيرة في منزل شقيقتها عن عمر يناهز تسعة وثلاثين عاما بعد رحلة من الشهرة والألم انتهت بحرمان ابنتها من الميراث بحكم قضائي لتغلق بذلك صفحة واحدة من أكثر قصص النجمات مأساوية في تاريخ الفن العربي

اترك تعليقاً