اياكم والغضب ،،،،، 

 

الوجة القاسى للعلاقات الزوجية

اصبحنا نقرا ونري ونسمع عن

زوجة تفقد حياتها علي يد زوجها

و زوج يق. تل علي يد زوجتة

 

في وقائع صادمة تعكس خطورة الانفعال غير المحسوب ،

قد تشهد إحدى الأسر جريمة مؤلمة، بعدما تتحول مشادة زوجية عادية قد تتكرر في بيوت كثيرة إلى نهاية مأساوية يفقد فيها احدي الطرفين حياته على يد الآخر .

 

قد لا يكون هناك مؤشرات لجريمة كبرى ، لا خيانة ، ولا خلافات معقدة ، بل مجرد إحتكاك يومي عادي في ظل الحياة وضغوطاتها المادية،

 

نجدها تطورت بشكل مفاجئ ، وانفعال غير محسوب في لحظة غاب فيها العقل، وسيطر الغضب ، لتتحول الكلمات إلى فعل لا يمكن التراجع عنه.

من الاقوى ؟ من الفائز ؟

والضحية هنا لم يكن شخص غريبً بل شريك او شريكة حياة ، أم او أب ، كانوا يسعوا كغيرهم لتوفير حياة مستقرة لأسرتهم.

لكن النهاية تأتى قاسية ، وغير محسوبه وغير متوقعة لتترك خلفها صدمة وأسئلة لا تنتهي .

لنطرح تساؤلات مؤلمة ” كيف يمكن للحظة انفعال أن تهدم سنوات من العِشرة؟ وتهدم الموده والمحبة ؟

لماذا أصبح الغضب أقوى من الرحمة داخل بعض البيوت؟

وأين ذهبت لغة الحوار قبل أن تتحول الخلافات إلى مآسي

ما يحدث الان ونراه اصبح مرعب

و ليس مجرد جريمة ، بل ناقوس خطر يدق أبواب كل بيت ،،،،،

الخلافات أمر طبيعي ومعتاد منذ بدء الخليقة ، لكن السيطرة على الغضب أصبحت ضرورة حتمية لأن لحظة تهور قد تكتب نهاية لا تُمحى.

بيوت تُبنى في سنوات وقد تُهدم في لحظة .

ويكون الندم وقت لا يفيد فيه الندم..

فلنحافظ على ما تبقى من إنسانيتنا قبل فوات الأوان .

حفظنا وحفظكم الله

دكتورة لبني يونس

#لبني_يونس

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *