صافيناز زادة :
الحرام” / هو ما حَرَّمٌ وممنوع فعله شرعاً أو عرفاً، وهو ما يُعاقَبُ فاعله ويُثاب تاركه امتثالاً
اتيان العبد ما حرم عليه يفسر من جهتين:
إحداهما: سوء ظنه بربه، وأنه لو أطاعه وآثره لم يعطه خيرا منه حلالا.
والثانية : أن يكون عالما بذلك أن من ترك شيئا لله أعاضه خيرا منه ولكن تغلب شهوته وهواه عقله.
فالأول من ضعف علمه والثاني من ضعف عقله وبصيرته.
الكلام ده موعظة يشرح فيها الكاتب أسباب وقوع الإنسان في الحرام، ومعناه ببساطة:
> الإنسان لا يأخذ شيئًا حرّمه الله عليه إلا لسببين لا ثالث لهما:
السبب الأول: سوء الظن بالله
يعني الشخص يعتقد في داخله أن:
لو ترك الحرام عشان ربنا
ربنا مش هيعوضه بحاجة أحسن منها حلال
وده سببه ضعف الإيمان وقلة العلم بالله، لأنه لو كان واثق في وعد الله:
> «ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب»
ما كانش هيقع في الحرام.
السبب الثاني: غلبة الشهوة والهوى
وده شخص:
عارف إن اللي يسيب حاجة لله ربنا هيعوضه خيرًا
لكن شهوته ورغباته تغلب عقله
يعني مش جاهل بالحكم، لكن ضعيف أمام نفسه.
الخلاصة:
اللي بيقع في الحرام:
يا إما علمه ضعيف (مش واثق في ربنا)
يا إما عقله وبصيرته ضعاف قدّام الشهوة
بمعنى:
الحرام دايمًا نتيجة خلل إمّا في الإيمان، أو في ضبط النفس.
منقول


اترك تعليقاً