أسرار وخفايا في حياة الفنانة صفية العمري وعلاقتها الجدلية بالمشير أبو غزالة تتصدر المشهد من جديد حيث 

كتبت سحر مهني

 

 

 

تفاصيل مثيرة حول معاناة الفنانة القديرة مع الظلم والشائعات التي لاحقتها طوال مسيرتها وبدأت القصة بزواجها من الفنان جلال عيسى الذي انتهى بالانفصال بسبب غيرة الزوج من نجاحها الفني لتتصاعد بعدها التكهنات حول ارتباطها السري بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع الأسبق وأشارت التقارير إلى أن هذه العلاقة تسببت في تحول حياتها إلى ما يشبه السجن داخل قصر شيد لها خصيصا في منطقة المقطم بتصميم يضمن الخصوصية التامة وسط ضغوط سياسية هائلة من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي سعى لتقويض شعبية أبو غزالة الجارفة وربطت الروايات المتداولة بين إصابة صفية العمري بالعصب السابع وبين الضغوط التي تعرضت لها لإجبارها على الانفصال عن المشير ما أدى لتشوه مؤقت في وجهها نتيجة جلسات العلاج الكهربائي الخاطئة وفي سياق متصل تظل واقعة إقالة المشير عام 1989 مرتبطة بسلسلة من الأزمات ومنها قضية لوسي آرتين التي اعتبرها البعض مؤامرة سياسية لإزاحة القائد العسكري القوي عن المشهد لضمان الولاء المطلق للنظام ورغم رحيل المشير في عام 2008 بعد صراع مع المرض تظل قصة ارتباطه بصفية العمري واحدة من أكثر الألغاز غموضا في تاريخ الفن والسياسة بمصر حيث فضلت الفنانة العزلة والعمل الخيري رافضة كافة عروض الزواج التي تلت تلك الحقبة لتظل أسرارها حبيسة الذكريات وبعيدة عن التأكيد الرسمي من أي طرف

بين سجن القصور واعتزال العشاق الأسرار الكاملة لعلاقة صفية العمري والمشير أبو غزالة وصراع النفوذ الذي دمر استقرارها الفني ونهاية مأساوية لأسطورة وزير الدفاع

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *