ليت كل النساء مثلها

صافيناز زادة  :

ﺫﻫﺐ ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻓﺘﺎه

وأثناء ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸـ.ﺮﻋﻴﻪ

ﺴﺄﻟﺘﻪ ﻛﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻘـ.رآن الكـ.ريم

ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: لا أحفظ الشيء الكثير ولكن لي رغبة ان اكون عبـ.دا صـ.الحا

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻭﺍنتِ ؟!

ﻗﺎﻟﺖ: أﺣﻓﻈ ﺟﺰﺀ ﻋـ.ﻢ،

ﻭ ﻭﺍﻓﻘﺖ الزواج به ﻟﻤﺎ أﺣﺴﺖ ﺍﻧﻪ ﻓﻌﻼ ﺻﺎﺩﻕ .

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍن ﻳُﺤﻔِِﻈﻬﺎ القـ.رآن الكريم

فقال : لا بأس نتعاون على الحفظ معاً

ﺑﺪﺃ معا ﺑﺴﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ

ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﻘـ.ﺮآن ﻋﻠﻰ ناظريه

ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ في الحفظ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮ كذلك..

وعرضت عليه: ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺒﺪأ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﺣـ.ﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺒﺨـ.ﺎﺭﻱ

وفي احدى الزيارات الى بيت والدها اخبر ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻗﺎئلا: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﻨﺘﻚ ﺣﻔﻈﺖ ﺍﻟﻘـ.رآن الكـ.ريم.

ـ ﺗﻌﺠﺐ الرجل ﻣﻦ ﻛﻼﻣ زوج بنته

ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﻨﺘﻪ ﻭﺍﺣﻀﺮ ﺍﻭﺭﺍﻕ كثيرة و وضعها امامه.

ويا لمفاجأة الزوج وذهوله.. زوجته ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺘﺎﺯﻩ ﺍﻟﻘـ.ﺮآن الكـ.ريم ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﺘة من قبل أن تتزوج به.

ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﺟﻪ بدايةً ﻟﻘﻠﺔ ﻋﻠﻤﻪ وعملت على ان يحفظ مثلما تحفظ لما حست ﺍﻧﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺻـ.ﺎﻟﺢ (ولم تكذب حين قالت انها تحفظ جزء عـ.م حيث لم تنفي حفظ ما سواه)

فديما يا صديقي أدعي لنفسك وقول

اللهم إن لم أكن صالحاً فارزقني زوجة صالحة تعينني و تقربني إليك و أجعلني صالحاً

-منقول

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *