صافيناز زادة :
شهادة كسوف الشمس: لحظة أثبتت صدق النبي
يقول الباحث البريطاني بول ويليامز عن سر اعتناقه الإسلام:
“لا شك أن محمداً ﷺ هو النبي الحق من الله، لكن الحجة الأكثر إقناعاً بالنسبة لي شخصياً هي ما حدث يوم وفاة ابنه إبراهيم.
في ذلك اليوم الصعب، وبينما كان النبي ﷺ يعاني ألم الفقد، حدث كسوف للشمس. ظن الناس أن الكون يحزن لحزنه وقالوا: ‘كسفت الشمس لموت ابن النبي!’.
لو كان أي شخص غيره يسعى لمجد شخصي، لاستغل هذا الموقف ليثبت صدقه أمام الجميع.. لكن النبي ﷺ صعد المنبر بصدق تام وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته».
هذا الموقف يثبت لي أنه نبي الله حقاً؛ فهو لا يتكلم عن الهوى، ولا يبحث عن تصفيق البشر، بل يبلغ الأمانة كما أُمر بها.”
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾


اترك تعليقاً