كتبت سحر مهني
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطوة تصعيدية جديدة عن إلغاء كافة الاجتماعات واللقاءات المقررة مع المسؤولين الإيرانيين مشترطا للعودة إلى طاولة الحوار الوقف الفوري لكافة عمليات العنف والقتل التي تستهدف المحتجين في الشارع الإيراني حيث جاء هذا القرار ليعكس توترا متزايدا في العلاقات بين واشنطن وطهران وتأكيدا على نهج الإدارة الأمريكية في الضغط على النظام الإيراني بملف حقوق الإنسان
ووجه الرئيس ترامب رسالة مباشرة وقوية إلى المشاركين في الاحتظاهرات داخل المدن الإيرانية حثهم فيها على مواصلة تحركاتهم والمطالبة بحقوقهم مؤكدا في تصريحاته أن المساعدة قادمة وهي العبارة التي أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية الدولية واعتبرها مراقبون ضوءا أخضر لاستمرار الدعم المعنوي والسياسي الأمريكي للحراك الشعبي في مواجهة السلطات الأمنية الإيرانية
وتأتي هذه التطورات في ظل مراقبة دقيقة من البيت الأبيض للأوضاع الميدانية في إيران حيث شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار الانتهاكات ضد المتظاهرين السلميين مشيرا إلى أن إلغاء الاجتماعات هو الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن لضمان حماية المدنيين وتعزيز الضغوط الدولية على القيادة الإيرانية للامتثال للمطالب الشعبية ووقف نزيف الدماء في الميادين

اترك تعليقاً