جريمة تهز الشرقية.. العثور على جثة طفل “توكتوك” مشنوقاً داخل بركة مياه بفاقوس

 

خرج لشراء مستلزمات زفاف شقيقته فغدروا به لسرقته.. وكاميرات المراقبة تكشف كواليس اللحظات الأخيرة

 

كتبت سحر مهني

 

تخيّم حالة من الحزن الشديد والصدمة على أهالي قرية “العزازي” التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، عقب العثور على جثة الطفل “أحمد”، طالب بالشهادة الإعدادية، مقتولاً ومشنوقاً بحبل حول عنقه وملقى داخل بركة مياه، إثر تعرضه لواقعة غدر وخسة بهدف سرقة مركبة الـ”توكتوك” التي يعمل عليها لم مساعدة أسرته.

فرح تحول إلى مأتم

بدأت تفاصيل الواقعة المأساوية عندما خرج الطفل أحمد محمد عبد اللطيف (15 عاماً)، وهو الابن الوحيد لوالده على شقيقتين، مستقلاً مركبة “التوكتوك” الخاصة به، والابتسامة تملأ وجهه لشراء بعض مستلزمات حفل زفاف شقيقته الكبرى، والذي كان مقرراً إقامته الأحد المقبل. ومع تأخر الصغير وانقطاع الاتصال به عقب إغلاق هاتفه المحمول، تملّك الرعب من قلوب أسرته التي سارعت بالبحث عنه في كل مكان.

كاميرات المراقبة تفك اللغز

لجأت الأسرة المكلومة إلى تفريغ كاميرات المراقبة المنتشرة في شوارع المنطقة، والتي رصدت اللحظات الأخيرة في حياة الصغير؛ حيث تبين قيام شخصين مجهولين باستيقافه على الطريق والركوب معه، واقتياده إلى مكان غير معلوم، لتكون هذه هي اللقطة الأخيرة له وهو على قيد الحياة.

نهاية مأساوية وصدمة الأسرة

وبعد ساعات من الاختفاء، عثر أحد المارة على جثة طفل ملقاة في بركة مياه وعليها آثار خنق بحبل حول الرقبة، وقام بنشر صورته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. ومن خلال الصورة، تعرفت الأسرة على نجلها، لتهتز المنطقة بالصراخ والعويل وتتحول زغاريد الفرح بالتجهيز للزفاف إلى مأتم وعزاء.

وتشير المؤشرات الأولية للتحريات الأمنية إلى أن الجناة استدرجوا الضحية وتخلصوا منه خنقاً بدم بارد، ثم ألقوا بجثته في المياه بهدف الاستيلاء على مركبة “التوكتوك” وهاتفه المحمول والفرار هاربين.

تحرك أمني عاجل وجهود لضبط الجناة

فور إخطار الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، انتقلت القيادات الأمنية ورجال المباحث إلى موقع البلاغ، وتم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى الأحرار بالزقازيق تحت تصرف النيابة العامة.

من جانبها، أمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب المباشر للوفاة، وتكليف المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات اللازمة، وتفريغ كافة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الاختفاء والعثور على الجثة، لتحديد هوية المتهمين وضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *