كتبت سحر مهني
أكدت النائبة ريهام أبو الحسن أن قضايا التعليم والصحة والتدريب تمثل الأعمدة الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة وضع هذه المحاور في قلب الاستراتيجيات الوطنية الرامية لبناء الإنسان المصري وتطوير قدراته لمواجهة تحديات المستقبل.
استثمار الإنسان كقوة اقتصادية
جاء ذلك في تصريحات صحفية للنائبة عقب تسلمها “كارنيه” عضوية مجلس النواب للفصل التشريعي الثالث 2026، حيث أوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً مكثفاً على ملف التنمية البشرية. وأشارت إلى أن تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم هو السبيل الوحيد لتحويل الكثافة السكانية من عبء إلى قوة عاملة منتجة قادرة على دفع عجلة الاقتصاد.
التجربة الصينية ملهمة لمصر
واستشهدت “أبو الحسن” بالتجربة الصينية كنموذج رائد في كيفية إدارة الموارد البشرية، قائلة:
“علينا النظر إلى دول مثل الصين، التي رغم تجاوز تعداد سكانها المليار نسمة، إلا أنها استطاعت توظيف هذه الضخامة العددية بشكل فعال، محولة إياها إلى محرك أساسي لبناء اقتصاد عالمي مزدهر وقوي”.
أولويات الأجندة البرلمانية
وشددت النائبة على أن التثقيف والتدريب ليسوا مجرد رفاهية، بل هما أدوات حتمية لضمان استدامة النمو. وتعهدت بالعمل تحت قبة البرلمان على سن وتشريع القوانين التي تضمن تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة في الاستثمار في “رأس المال البشري”.

اترك تعليقاً