شيخ الأزهر يدعو لوحدة الأمة الإسلامية ويؤكد أن الخلاف بين السنة والشيعة هو اختلاف فكر ورأي وليس في أصول العقيدة

كتبت سحر مهني

 

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في تصريحات هامة اليوم الاثنين الموافق للثاني من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة مفصلية من تاريخها تتطلب أعلى درجات التلاحم والوحدة لمجابهة تحديات العصر والانتصار على الأعداء المتربصين بأمن واستقرار الشعوب العربية والإسلامية وشدد الإمام الطيب على أن الاختلاف القائم بين أهل السنة والشيعة هو في جوهره اختلاف فكر ورأي في مسائل مذهبية واجتهادية فرعية وليس اختلافاً في أصول الدين أو العقيدة أو ثوابت الإيمان التي تجمع كافة المسلمين تحت راية التوحيد مشيراً إلى أن محاولات تضخيم هذه الفوارق المذهبية لا تخدم إلا القوى التي تسعى لتفتيت وحدة الأمة وإضعاف قدراتها في مواجهة المخططات الخارجية

وأشار شيخ الأزهر في حديثه إلى أن التاريخ الإسلامي شهد طويلاً من التعايش والتكامل بين مختلف المذاهب وأن الوقت الراهن لا يحتمل استدعاء صراعات الماضي أو الانزلاق نحو النعرات الطائفية التي تفرق ولا تجمع مؤكداً أن الأزهر الشريف سيظل دائماً حريصاً على فتح أبواب الحوار الإسلامي الإسلامي الجاد الذي ينبذ خطابات الكراهية والتكفير ويعلي من شأن الأخوة الإيمانية وأوضح الإمام الأكبر أن الوحدة الإسلامية هي السلاح الوحيد والفعال للوقوف أمام الأخطار التي تهدد المقدسات والأوطان خاصة في ظل التصعيد العسكري والسياسي الذي تشهده المنطقة حالياً داعياً كافة العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في نشر قيم التسامح والتقريب بين المذاهب لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة بعيداً عن صراعات الانقسام والفرقة

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *