غموض يلف مصير نتنياهو والحرس الثوري يعلن استهداف مكتبه بصواريخ خيبر وسط تضارب الأنباء حول مقتله

وكالات

 

سادت حالة من الارتباك الشديد والغموض التام حول مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية العنيفة التي شنتها إيران اليوم الاثنين الثاني من مارس لعام ألفين وستة وعشرين حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي ومفاجئ أن صواريخ خيبر البالستية والمجنحة استهدفت بشكل دقيق ومباشر أربعة مكاتب تابعة لنتنياهو بالإضافة إلى مقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية مؤكداً أن مصير رئيس الوزراء بات في دائرة الغموض ولم يتم التأكد من نجاته حتى هذه اللحظة وتأتي هذه التطورات المتلاحقة في وقت انتشرت فيه شائعات واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية تشير إلى مقتل نتنياهو ورئيس الأركان في ضربة صاروخية استهدفت اجتماعاً أمنياً مصغراً في مدينة القدس

وفي المقابل التزمت الحكومة الإسرائيلية والرقابة العسكرية صمتاً مطبقاً حيال هذه الأنباء ولم يصدر أي نفي أو تأكيد رسمي حتى الآن بينما اكتفت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية بالإشارة إلى أن الهجمات الإيرانية كانت غير مسبوقة في كثافتها وتسببت في دمار هائل بمواقع استراتيجية وحساسة وسط تقارير تتحدث عن تفعيل بروتوكولات الطوارئ القصوى ونقل كبار القادة إلى مخابئ محصنة تحت الأرض تزامناً مع استمرار الرشقات الصاروخية التي لم تتوقف منذ ساعات الصباح الأولى ويأتي هذا الغموض بالتزامن مع تصريحات الرئيس الإيراني الذي توعد بجعل الأعداء يذوقون طعم اليأس من خلال تدمير مراكز صنع القرار وقواعدهم العسكرية مما يرفع سقف التوقعات حول طبيعة الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية في هذه الجولة التي وضعت القيادة الإسرائيلية في مأزق أمني وتاريخي هو الأصعب منذ عقود طويلة

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *