كتبت :سحر مهني
أثار المؤثر الأمريكي المسلم كانيون ميمبس جدلا واسعا وتفاعلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن ما كشفته ملفات قضية إبستين الشهيرة يمثل دليلا قاطعا على أن الإسلام هو الدين الحق الوحيد في العالم وأوضح ميمبس في حديثه أن التفاصيل الصادمة التي تضمنتها تلك الملفات تعكس وجود ممارسات شيطانية بالكامل لا يمكن تفسيرها إلا في إطار الصراع بين الخير والشر مشيرا إلى أن وجود هذا المستوى من الشر المحض في العالم يعد دليلا ملموسا على وجود الشيطان وهو ما يستوجب بالضرورة الإيمان بوجود الخالق العظيم لأنه لا يمكن للظلام أن يتواجد دون وجود مصدر للنور والحق
واستعرض المؤثر الأمريكي ما وصفها بالحقائق الجنونية التي وردت في الوثائق المسربة حيث أشار إلى وجود محاولات من قبل جهات غامضة للحصول على أجزاء من القماش الذي يغطي الكعبة المشرفة في المملكة العربية السعودية والذي يستخدم في موسم الحج وذلك لاستخدامه في طقوس شيطانية سرية ومعقدة واعتبر ميمبس أن استهداف كعبة المسلمين تحديدا في هذه الممارسات المظلمة يعكس إدراك هؤلاء الأشخاص للقوة الروحية والقدسية التي يتمتع بها الإسلام ومحاولتهم اليائسة لإيقاف انتشاره العالمي وتأثيره الروحي العميق على البشرية
وفي ختام تصريحاته لفت ميمبس الانتباه إلى نقطة اعتبرها جوهرية ومثيرة للاهتمام وهي خلو القوائم والملفات المسربة من أي أسماء لشخصيات مسلمة مؤكدا أن هذا الغياب ليس محض صدفة بل هو تأكيد على القيم الأخلاقية والتحصين الروحي الذي يمنحه الإسلام لأتباعه وشدد على أن هذه الأحداث والوثائق جعلته يوقن أكثر من أي وقت مضى بأن أعداء هذا الدين يعرفون جيدا حقيقته وقدسيته وهو ما يفسر محاربتهم له بشتى الوسائل السرية والعلن مشيرا إلى أن الحقيقة بدأت تظهر للعالم من خلال هذه الأزمات والملفات التي كانت مخفية عن الأنظار لسنوات طويلة

اترك تعليقاً