إيهما أفضل في الوقت مابين الأذان والإقامة الدعاء أم أذكار الصباح ؟

صافيناز زادة:

#فتاوى_الحويني

إيهما أفضل في الوقت مابين الأذان والإقامة الدعاء أم أذكار الصباح ؟

 السـ❓ـؤال: ما هو الأفضل بين الآذان والإقامة ، الدعاء أم قراءة القرآن ؟ 

الجـ✍ـواب:

 الدعاء فيه نص, ولابأس أن تجمع بين الحسنيين، إذا كان مابين الآذان والإقامة فترة طويلة.

كلا الأمرين خير وفضل، لكن الأفضل هو الجمع بينهما أو تقديم ما هو أهم، حيث يعتبر الدعاء بين الأذان والإقامة من أوقات استجابة الدعاء التي لا ترد. أذكار الصباح يفضل البدء بها، فإذا انتهيت منها قبل الإقامة، فاشتغل بالدعاء، فهو وقت ترجى فيه الإجابة. 

الدعاء بين الأذان والإقامة: وقت مستجاب، فقد قال النبي ﷺ: “الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد”.

أذكار الصباح: وقتها يمتد من طلوع الفجر، ويجوز البدء بها فور دخول الوقت.

التوفيق بينهما: يمكن قراءة أذكار الصباح أولاً، ثم استغلال ما تبقى من وقت في الدعاء الشخصي.

صلاة ركعتين: لا تنسَ صلاة ركعتين (سنة الفجر) فهي من أفضل ما يشغل به هذا الوقت. 

خلاصة القول، الأذكار فيها تحصين وذكر، والدعاء فيه سؤال، والجمع بينهما هو الأكمل، وبأيٍّ بدأ العبد فهو خير. 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *