أرفض أي لائحة تنتقص من إرادة الوفديين أو تحول الحزب إلى ساحة للقرارات المنفردة، وأؤكد أن صوتي سيذهب لمن يقف من أجل الوفد ومبادئه وتاريخه، لا لمن يكتفي بشعار سمعًا وطاعة.
فالوفد أكبر من الأشخاص، وبيت الأمة لا يُبنى بالولاء للأفراد، بل بالانتماء للمبادئ واحترام إرادة الجمعية العمومية.
أريد وفدًا يستعيد دوره الوطني والسياسي، ويحتضن أبناءه، ويؤمن بأن الاختلاف حق، وأن الانتخابات منافسة شريفة، وأن اللائحة يجب أن تكون عقدًا ينظم العمل ويحمي الحقوق، لا أداة لتقييد الإرادة أو إقصاء المخالفين.
صوتي لمن يختار الوفد قبل الكرسي، والمبادئ قبل المصالح، والمؤسسية قبل الطاعة العمياء.
فالوفد الذي نحلم به لا يحتاج إلى من يقول سمعًا وطاعة، بل إلى من يقول رأيًا وموقفًا ومسؤولية.
الوفد أولًا.. والوفديون أصحاب القرار.

اترك تعليقاً