اليوم وبعد أن تجاوز الحوثيون كل حدود وخرجوا عن منطق العقل والحكمة
وقبل ذلك تجاوزوا كل الشرائع وتعاليم دين الإسلامي الحنيف الذي ينتسبون إليه مجرد انتساب
وإلا فدين السلام والرحمة والمحبة والخير ونبيه نبي الرحمة الذي أرسل رحمة للعالمين
برىء كل البراءة من حالهم ومزاعمهم وزيفهم وضلالهم
الذي يحاولون الترويج له وأنى لهم ذلك وهي بضاعة كاسدة
لا تُنفق إلا في سوق الجهلة والرعاع الذين يتم تخديرهم بالقات وصكوك الجنان التي يهبها لهم عبدالملك ميرندا وما أدراك ماهو كشك الميرندا ؟!!!
دين الإسلام دين عظيم ينهى عن إيذاء الشجر والحجر فضلاً عن بني البشر فأني لهؤلاء أن يكونوا منه
خرج الحوثيون عن هذا كله ليسيروا على خطى جدهم ابرهة الحبشي الذي أراد أن يهدم الكعبة بيت الله الحرام الذي جعله الله مثابةً للناس وأمناً فاستحلوا حرمة بلد الله الحرام ليس هذا فحسب بل مدينة رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه
والذي يدعون زوراً وبهتاناً الانتساب إليه وأنهم من ال البيت
وهو صلوات ربي وسلامه منهم ومن أفعالهم وعقيدتهم الزائفة
برآء إلى يوم الدين
اليوم الحوثيون يوجهون صواريخهم إلى مكة والمدينة أطهر بقاع الأرض ليؤكدوا للعالم أجمع بأنهم قد بلغوا القمة في إجرامهم وسقوطهم وانحطاطهم وانعدام القيم والاخلاق
وغياب أبسط معاني الانسانية عنهم
لأنهم في حقيقتهم وحوش ضارية يسعون في الأرض فساداً
فبعد أن دمروا اليمن السعيد وجعلوه خراباً واستولوا على مقدراته ونهبوا مستودعات جيشه
وجهوا ذلك كله تجاه شعب اليمن ليسفكوا الدم الحرام وينتهكوا الأعراض ويهجروا ويشردوا اليمنيين الآمنين من بيوتهم ليرتحلوا من ديارهم إلى مخيمات اللجوء وليهيموا على وجوههم في الأرض بحثاً عن بلاد تأويهم وتحافظ على دمائهم وأعراضهم وأموالهم التي سلبها منهم الحوثيون
اليوم وبعد أن بلغ السيل الزبى وطفح الكيل وجاوز الحزام الطبيين
جاء هذا الزعيم المسدد ولي عهد بلادنا الغالية بلاد الحرمين سيدي الأمير محمد بن سلمان ليطلقها صرخة مدوية دفاعاً عن الحرمين الشريفين وليطلق عليها مسمى له دلالته ألا وهو فجر اليمن
ليُشرق هذا الفجر وينبثق نوره بعد طول ظلمة في زمن تسلط الحوثيين على العباد والبلاد
اليوم تتسنم وتتسلم السلطة اليمنية مسؤولياتها بكل اقتدار
وتتحد قواها وقبل ذلك إرادتها لتخلص اليمن من احتلال الحوثيين الغاشم ليعود اليمن سعيداً كما كان وكما أخبر عنه الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه بقوله :
«الإيمانُ يَمانٍ، والحِكْمةُ يَمانيَةٌ»، يَعني: أنَّ الإيمانَ والحِكْمةَ تُنسَبُ إلى أهْلِ اليَمَنِ؛ لانْقيادِهم إلى الإيمانِ مِن غَيرِ تَكلُّفٍ، أوِ المُرادُ منه وَصفُ أهلِ اليَمَنِ بكَمالِ الإيمانِ، وكَمالِ الحِكْمةِ؛ فقُلوبُهم مَعادِنُ الإيمانِ ويَنابيعُ الحِكْمةِ. وقدْ كانوا دائمًا أهلَ مَدَدٍ للمُسلِمينَ في جَميعِ الحُروبِ والفُتوحاتِ، منذُ حُروبِ الرِّدَّةِ؛ فحارَبوا معَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، وجاؤوا أمْدادًا في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أيضًا، ومعَهم أُوَيْسُ بنُ عامرٍ القَرَنيُّ.
اليوم يرسم هذا الزعيم الشاب خارطة طريق لليمن ليتم تطهيره واجتثاث هذا الداء الخبيث المسمى الحوثي ليتم هذا التطهير على يد أهل اليمن الشرفاء المخلصين وبدعم ومساندة من التحالف
وذلك كله أولاً وآخراً بعد توفيق الله عز وجل وإعانته وتسديده ونصره وتأييده سبحانه وتعالى من بيده أزمة الأمور كله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويُعز من يشاء ويُذل من يشاء بيده الخير إنه على كل شيء قدير
اليوم يقف هذا الزعيم الأمير محمد بن سلمان ويهب نصرة للحرمين الشريفين ويعلنها مساراً واضحاً وطريقاً منيراً نهايته القضاء على هذه الشرذمة الحوثية واستعادة اليمن على يد اليمنيين ليعود يمناً سعيداً عزيزاً منيعاً كما هو حاله عبر التاريخ
فاللهم بارك في الجهود المخلصة وافتح عليهم بفتوحات من عندك وعجل اللهم بالنصر والتأييد للمقاتلين الشرفاء في اليمن
وافرح قلوبنا جميعاً بنهاية هذه الشرذمة الحوثية وكف شرهم
ومن يقف وراءهم دولة الملالي الغاشمة في إيران
عن البشرية جمعاء
رد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم
اللهم لا ترفع لهم راية
ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآيه
احصهم عدداً واقتلهم بدداً ولاتغادر منهم أحداً
ندرأ بك اللهم في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم
اللهم فأكفي بلاد الحرمين واليمن شر الحوثيين بما شئت أنت حسبنا ونعم الوكيل
اللهم كما سلطت على جدهم ابرهة طيراً أبابيل رمتهم بحجارة من سجيل فجعلتهم كعصف مأكول
سلط اللهم على الحوثيين طيراً أبابيل سلط الله عليهم جنداً من عندك ومايعلم جنودك إلا أنت سبحانك وبحمدك
ياعزيز ياجبار يامنتقم انتقم من هؤلاء الحوثيين أرنا فيهم عجائب قدرتك زلزل الأرض من تحت أقدامهم خالف بين قلوبهم
مزقهم شر ممزق
أري المسلمين فيهم ماتذهب به غيظ قلوبهم وتشف به صدور قوم مؤمنين
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
د عبدالله بن محمد الشيخ
مستشار الأمن الفكري السعودي
نائب رئيس منظمة الشعوب والبرلمانات العربية لدول الخليج العربي بدرجة سفير

اترك تعليقاً