الى القائم باعمال رئيس حزب الوفد
لن نجامل في امر يتعلق بالوفد
ما يحدث داخل بيت الامة يحتاج الى وقفة واضحة لان الحزب ليس ملكا لمن يجلس على مقعد القيادة وليس من حق اي قيادة ان تتعامل مع مؤسساته وكأنها دائرة خاصة بها
الهيئة الوفدية تراجعت عن دورها والوفديون الحقيقيون اصبحوا يشعرون ان صوتهم لا يصل بينما يتقدم اهل الثقة والمصفقون الى الواجهة
هذه ليست ادارة ناجحة ولا هي الطريقة التي يستحق بها الوفد ان يدار
اذا كانت القيادة واثقة من قراراتها فعليها ان تفتح الباب للنقد وان تواجه الوفديين بالحقيقة اما اغلاق الدائرة حول مجموعة من المقربين فلن يحل ازمة ولن يصنع قيادة قوية
الوفد يحتاج الى مؤسسة حقيقية لا الى واجهة والى رجال يقولون نعم عندما يرون الصواب ويقولون لا عندما يرون الخطأ
اما ان يصبح الولاء للاشخاص اهم من الولاء للحزب فهذه هي بداية سقوط اي مؤسسة
القائم باعمال رئيس الحزب مطالب بان يفهم ان موقعه ليس ملكا دائما وان بيت الامة ليس ملكا له وان الهيئة الوفدية ليست مجموعة اسماء تستخدم لتأييد ما يصدر عن القيادة
نريد وفدا يسمع ابناءه ويحترم المختلف ولا يخاف من النقد
نريد بيت امة مفتوحا للوفديين لا مكانا يزدحم بالمقربين ويضيق باصحاب الرأي
والرسالة واضحة
اما ان تعود مؤسسات الوفد الى دورها الحقيقي واما ان يتحمل من يديرها مسؤولية ما يحدث
الوفد اكبر من اي قائم باعمال واكبر من اي رئيس واكبر من كل من يظن ان المنصب يمنحه حق التصرف في تاريخه
بيت الامة ليس مولدا والوفديون ليسوا دراويش والتصفيق لا يصنع قيادة
الذي يريد قيادة الوفد عليه ان يتحمل النقد قبل ان يطلب التأييد

اترك تعليقاً