عبد الله شوال يكتب :بيان هاني سري الدين يشعل بيت الأمة.. غضب وفدي وتأييد واسع لرسائل الانتخاب والتعددية

 

أشعل بيان الدكتور هاني سري الدين حالة من الجدل داخل حزب الوفد، وسط تفاعل واسع بين أعضاء وقيادات وفدية في عدد من المحافظات والمقرات، بعدما وضع البيان ملفات الانتخاب والتعيين والتعددية والإقصاء في صدارة المشهد.

البيان الذي حمل عنوان «من الانتخاب إلى التعيين.. ومن التعددية إلى الإقصاء» لامس، بحسب مؤيديه، حالة من الغضب المتراكم داخل القواعد، واعتبره كثيرون تعبيرا عن مطالب طال انتظارها بشأن احترام اللوائح وإعلاء إرادة الجمعية العمومية.

وتداول وفديون من أجيال مختلفة نص البيان على نطاق واسع، معتبرين أن كسر حاجز الصمت وفتح النقاش حول إدارة الحزب يمثلان خطوة ضرورية نحو تصحيح المسار واستعادة الوفد لدوره كحزب ديمقراطي يقوم على الانتخاب والتعددية.

ولم تتوقف أصداء البيان عند حدود الأشخاص، بل اتجهت الأنظار إلى جوهر ما طرحه من تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار داخل الحزب، وحدود التعيين، ومدى الالتزام باللوائح، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد عودة حقيقية لصوت القواعد.

وتلخصت الرسالة التي يرددها مؤيدو البيان في عبارة واحدة:

«نريد وفدا تحكمه اللوائح والتعددية.. لا وفدا يقوم على التعيين والإقصاء».

ويبقى السؤال الآن: هل يتحول بيان هاني سري الدين من رسالة احتجاجية إلى بداية لحوار وفدي واسع يعيد الاعتبار لإرادة القواعد ويضع بيت الأمة على طريق استعادة قوته بأبنائه؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *