إشادات ببيان هاني سري الدين.. أشرف أبو العينين: أقوى من الزلازل وهز مشاعر الوفديين الحقيقيين.

 

حسام حفنى

أشاد عدد من القيادات والكوادر الوفدية بالبيان الأخير للدكتور هاني سري الدين، مؤكدين أن البيان عبر عن حالة الغضب والقلق داخل حزب الوفد، وطرح عددا من القضايا التي تشغل الوفديين في مختلف المحافظات.

 

ووصف أشرف أبو العينين النائب البرلمان الأسبق بيان الدكتور هاني سري الدين بأنه «أقوى من الزلازل»، مؤكدا أنه هز مشاعر الوفديين الحقيقيين، ومثل تعبيرا صادقا عما يرغب كثير من الوفديين في قوله، لكنهم قد لا يملكون القدرة على التعبير عنه في ظل ما وصفه بالقيود والإقصاء والفصل ومرحلة الانتقال التي يمر بها الحزب.
وأضاف أن البيان عكس ما يتمنى كل وفدي حقيقي أن يقوله، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اختلاف الآراء وصدور بيانات متباينة لا يمثل عيبا أو أزمة في العمل السياسي، بل يعكس طبيعة الحياة الحزبية القائمة على تعدد الآراء وحق الاختلاف.

 

من جانبه قال مصطفى العسكري وكيل وزارة التموين ببورسعيد سابقا ومدير عام الشؤون المالية والإدارية بديوان عام محافظة البحيرة سابقا إن بيان الدكتور هاني سري الدين «ليس بيانا صادرا منه وحده وإنما يعبر عن جموع الوفديين على مستوى الجمهورية».

وأكد العسكري أن البيان تضمن ما وصفه بالحقائق والمخالفات التي شهدها الحزب منذ يناير 2026، معتبرا أن من أخطر الملفات المطروحة حاليا ما يتعلق بالهيئة الوفدية والجمعية العمومية للحزب.
وتساءل: «إذا لم تعد هناك جمعية عمومية للحزب منذ أكثر من أربعة أشهر، ونحن على أبواب انتهاء فترة عمل الهيئة العليا، فمن سيدلي بصوته لانتخاب الهيئة العليا الجديدة؟ وإذا حال مانع دون الرئيس الحالي، فمن سينتخب الرئيس المقبل؟».
وشدد العسكري على أن الدكتور هاني سري الدين بما يمتلكه من قيمة وقامة سياسية وقانونية لا يمكن أن يصدر بيانا يتضمن مغالطات، معتبرا أن ما ورد في بيانه يستند إلى وقائع وقضايا تستحق المناقشة داخل مؤسسات الحزب.
واختتم حديثه بمناشدة القائمين على إدارة الحزب حاليا مراجعة الموقف والعودة إلى ما وصفه بـ«الحق»، حفاظا على تماسك الوفد ومستقبله، وفتح المجال أمام الحوار والاستماع إلى أصوات الوفديين.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *