أعلن شحتة أبو تريكة، أحد أبناء حزب الوفد، رفضه الدعوة التي وجهها الدكتور السيد البدوي للاحتفال بعيد الفلاح، مؤكدا أن الوفد بالنسبة له ليس مجرد كارنيه أو عضوية في لجنة وإنما انتماء ووجدان وتاريخ.
وقال أبو تريكة، في تصريحات له، إنه سبق أن تقدم باستقالته اعتراضا على ما وصفه بضعف أداء الوفد في الشارع وعدم تقديم الدور المنتظر منه، لكنه أكد أن استقالته من العضوية التنظيمية لا تعني تخليه عن انتمائه للوفد.
وانتقد أبو تريكة توقيت الاحتفالية، معتبرا أنها جاءت بعد إلغاء عدد من الفعاليات، من بينها زيارة السفير الأمريكي وحفل جيل المستقبل، وهو ما دفعه للتساؤل حول الهدف الحقيقي من إقامة احتفال عيد الفلاح في هذا التوقيت.
كما انتقد ما وصفه بفرض كيانات جديدة داخل الحزب، مشيرا إلى اتحاد الفلاحين الجديد وجيل المستقبل، ومطالبا بأن تكون جميع الأنشطة والكيانات داخل الأطر التنظيمية واللائحية للحزب.
وتساءل أبو تريكة عن العائد الحقيقي الذي سيعود على الفلاح من الاحتفالية، قائلا إن الفلاح لا يحتاج إلى حفلات أو صور تذكارية وإنما يحتاج إلى حلول حقيقية لمشكلاته المتعلقة بالمحاصيل والأسمدة ومياه الري والدخل.
وأضاف أن الوفد في الوقت الحالي ليس في حاجة إلى احتفالات من أجل الصور أو إلى دعوات شكلية وإنما يحتاج إلى إدارة واعية وحوار وشفافية وفتح الأبواب أمام جميع الوفديين.
وطالب بطرح تعديلات اللائحة للحوار داخل الحزب وإتاحة الفرصة أمام جميع الوفديين لإبداء آرائهم بشأنها، إلى جانب إعادة فتح قنوات التواصل مع الوفديين الذين تم إقصاؤهم والاستماع إلى أسباب خلافاتهم ومطالبهم.
وحذر أبو تريكة من أن استمرار إقصاء بعض أبناء الحزب وظهور كيانات جديدة قد يؤدي إلى تغيير صورة الوفد وتقاليده التي عرف بها على مدار تاريخه، مؤكدا أن الحزب أكبر من الأشخاص والمناصب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوفدية بالنسبة له انتماء وموقف وتاريخ، وأن الوفد الحقيقي هو الحزب الذي يعود إلى الشارع ويستعيد ثقة المواطنين ويحترم أبناءه ويستمع إلى قواعده ويدير مؤسساته بشفافية ويحافظ على هويته كحزب سياسي ليبرالي عريق.

اترك تعليقاً