في ظلام الليالي أتخبطُ كالحائرِه بين شتات أفكاري،
ولم أدرِ ماكان وماسيكون وما يحدث حولنا ، ابكي من شدة ماقد أصابني من افكار تؤلمني ، قلقٌ، وخوفٌ، وحزنٌ يُداهمني كالأسيرُه في سجنٍ الحياة !
عالمٌ مليءٌ بالظلمِ ، قلوب اصابها العطب ، مشاكل تليها عواصف ، اخبار اسمعها كأنها صواعق كصاعقةٍ شديدة اصابة البشر ؛ القلوب قست والمشاعر تحجرت
انطفاء كُليًّا لكل معني للرحمة او الانسانية !
احل الحرام وحرم الحلال
*الحرام اصبح حلال وله من يدافع عنه ومريدينه،
و *الحلال يعير به وله مهاجمينه،
ياتُرى إلى أين العالم يتجهُ، وإلى أي مدى ستكون اتجاهاته القادم ؟!
سئمتُ من كل شيء !
ولكن لن أنسى بأن لنا ربٌّ كريم يُجيبني، يُحبني، يسمعُني؛دومًا يُغيثني ولم يتركني ابدا !
ياربِّ جئتُ إليكَ بضعفي وقلة حيلتي؛ فأعلمُ بأنكَ لن ترُدني خائبًه فكن في معيتي .
ياااارب قلبي مليءٌ بالخيباتِ، والجروح وأنت ياخالقي ضمادًا لكل مابداخلي أرجوك لا تتركني تائهً بمفردي!
الآن عند بابكَ أنتظرُ جبركَ، ورحمةٌ منكَ تهطلُ على بُستانِ قلبي الظامئ.
أنا أمتكَ الواثقة بكَ، وعبدكَ الذليلُ بين يديكَ ياعظيم الرجاء، وواسع الكرم!
ناديتُك بكل جوارحي باكيًه أطلب الغيثُ لروحي، وعافيةٌ لكياني المُتدهور.
أُناجيكَ كيونس الذي كان في بطن الحوت” أن لا إله إلاّ أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين”!
اللهمَّ أنتَ ربٌّ المُهدي لقلبي،وحيرتي اهدني، وردني إليكَ ردًا جميلًا!
أنا العبدُ السقيمُ من الآهاتِ والانكسارات؛ فأجبرني جبرًا يُنسيني مرارة ماذُقتْ ياجبار!
سأُناديكَ بكل قوة أدرك جيدًا بأنكَ لن تخيب ظني أبدًا.
إنكَ الله ستُجبرني، وستُلملمُ متاهاتي وسأعود كما أنا من جديد!
لن ينسانا الله سيأتنيا من الغيث أجمل وأعظم ما سيُنسينا ماذُقنا.
ذلكَ هو ربِّ جلَّ في عُلاه!
بقلم الكاتبة /
دكتورة لبني يونس
#فينوس
#صوفية_المشاعر

اترك تعليقاً