كتبت سحر مهني
كشفت تقارير إعلامية عبرية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية رفيعة المستوى، عن وجود جهود وساطة مكثفة تحركها جمهورية أذربيجان خلف الكواليس بين إسرائيل وتركيا، وذلك في محاولة لتهدئة حدة التصعيد السياسي والإعلامي الأخير بين البلدين ومنع تدحرج الأوضاع إلى “كارثة دبلوماسية” قد تضر باستقرار المنطقة.
وأفادت المصادر بأن باكو، التي تتمتع بروابط استراتيجية وثيقة واقتصادية متينة مع كل من أنقرة وتل أبيب، تسعى لاستغلال موقعها الحيوي كجسر تواصل لإعادة فتح قنوات الحوار المغلقة وإيجاد أرضية مشتركة لاحتواء التوتر المتصاعد.
وتشير التقديرات إلى أن التحرك الأذربيجاني يأتي في ظل تخوف باكو من تداعيات الانقطاع الكامل للروابط بين حليفيها الإقليميين، وما قد يحمله ذلك من آثار سلبيّة على ملفات الطاقة والأمن الإقليمي في منطقة القوقاز والشرق الأوسط.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارات الخارجية في أذربيجان أو إسرائيل أو تركيا لنفي أو تأكيد هذه التحركات السرية، إلا أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تعكس رغبة أطراف إقليمية في الحفاظ على حد أدنى من الاتصال السري لتجنب أي مواجهة المباشرة.

اترك تعليقاً