جمال المنياوي
قال الدكتور حسين زناتي الخبير التربوي يدباليابان وابن محافظة المنيا في حواره مع ابنه حمد بكل فخر وامتنان !
بعد ما ماتش منتخب مصر العملاق ومنتخب الأرجنتين خلص وصدمة النتيجة الظالمة بانت في عيون جيل ابني “حمد”، كان لازم أصيغ وجهة نظري دي؛ مش عشان أبكي على خسارة اتفرضت علينا عافية، لكن عشان أسجل لحظة فخر حقيقية تحافظ على الروح المعنوية لولادنا وصورتهم المثالية عن بلدهم وأبطالها.
إحنا النهاردة بنقولها بأعلى صوت: مصر فازت برأس العالم!
الكلمة دي مش مجرد تريقة على واقع كروي مرير، دي حقيقة شهد عليها الملعب. منتخبنا شارك بمجهود وطني ومحلي خالص من رجالة أولاد بلد، قدموا أعلى تكتيك ومتعة كروية رغم كل الضغوط. وقفنا قدام بطل العالم بندية ودهاء كروي يدرّس، لكن للأسف واجهنا ظلم واضح وانحياز فج من الحكم والفيفا لصالح اسم لاعب مشهور على حساب عرق وشقا لعيبة منتخب مصر.
طلابي الاعزاء في مصر والوطن العربي،: اتباهوا بملوك الروح الرياضية، اتباهوا وافتخروا بمنتخب مصر العريق، الناس دي قدمت بطولة تتكتب في التاريخ:
– تضحية وفداء: لعبوا وجزوا على أسنانهم وجازفوا بصحتهم عشان اسم البلد.
– لعب نظيف وإنسانية: قدموا متعة حقيقية واحترام للكل، ورسموا الإنسانية في أبهى صورها.
– روح الجماعة: شفنا أجيال بتسلم أجيال مفيهاش أي أنانية.
– فرحة وطموح: زرعوا البهجة في قلوبنا وعلمونا إن الطموح بييجي بالعرق والأداء.
– جمل تكتيكية: الأهداف اللي جبناها مكانها الطبيعي تتدرس في أكبر الأكاديميات العالمية.
عشان كده، إحنا مش محتاجين كاس معدن منهم.. منتخب مصر فاز بكاس “رأس العالم” بأخلاقه ورجولته. ونتمنى من قلبنا كل التوفيق لمنتخب المغرب الشقيق في مشواره، ويا رب تلاقوا عدالة تحكيمية في ماتشاتكم الجاية.
🥇🥇لوحة شرف.. شكراً من القلب:
– شكراً لمنتخب مصر العريق، رفعتوا راسنا.
– شكراً كابتن حسام حسن وإبراهيم حسن، رجعتولنا الروح والشخصية الوطنية.
– شكراً كابتن محمد صلاح، القائد والملهم اللي دايماً مشرفنا.
– شكراً شوبير وزيكو وكل لعيب في الكتيبة، كنتم رجالة بجد وصمام أمان لينا.
– شكراً للجهاز الإداري والفني، على كل تعب ورا الكواليس.
– شكراً لجمهورنا العظيم في أمريكا والمكسيك وكندا، وجموع المصريين قدام الشاشات في كل بيت ومقهى.
– شكراً لأهالينا العرب على وقفتكم وفرحتكم الصادقة،
– و شكراً لأصدقائنا اليابانيين ولكل إنسان منصف بيحترم مصر.
افرحوا يا مصريين ويا عرب ويا أفارقة باللي قدموه الأبطال دي وتشريفهم للكرة العربية والإفريقية. الراس دايماً مرفوعة، واللي جاي لينا فيه إنجاز تاريخي جديد إن شاء الله!
حسين زناتي
حمد حسين زناتي

اترك تعليقاً