“سنتكوم” تعلن تدمير 80 هدفاً إيرانياً و60 زورقاً للحرس الثوري في ضربات دقيقة بمضيق هرمز

 

كتبت سحر مهني

 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان رسمي، عن انتهاء جولة جديدة وواسعة من “الضربات الهجومية” الدقيقة ضد أهداف عسكرية حيوية في عمق إيران وفي محيط مضيق هرمز، مؤكدة استخدام ذخائر ذكية وشديدة الانفجار لشل القدرات الدفاعية والهجومية لطهران.

وأوضح بيان “سنتكوم” أن القوات الأمريكية أنهت عملياتها العسكرية بنجاح في السابع من يوليو الجاري، مشيراً إلى أن هذه الموجة غير المسبوقة جاءت كرد فوري وحاسم على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت ثلاث سفن تجارية عابرة للمضيق المائي الاستراتيجي.

بنك الأهداف: تدمير شبكات القيادة وسلاح الزوارق

ووفقاً للتفاصيل الرسمية التي أوردها البيان، فقد طالت الضربات الأمريكية أكثر من 80 هدفاً استراتيجياً تم اختيارها بدقة لتفكيك البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري الإيراني. وشملت الخسائر الإيرانية ما يلي:

سلاح الزوارق السريعة: تدمير أكثر من 60 زورقاً عسكرياً صغيراً تابعاً للقوات البحرية للحرس الثوري، والتي كانت تُستخدم في عمليات التحرش واستهداف السفن التجارية بمضيق هرمز.

الدفاع الجوي والرادارات: ضرب منظومات صواريخ أرض-جو متطورة، وتدمير مواقع الرادار الساحلية التي تؤمن المراقبة والرصد الإيراني للملاحة البحرية.

القيادة والسيطرة: استهداف وتدمير شبكات ومراكز القيادة والسيطرة العسكرية المسؤولة عن توجيه العمليات.

القدرات الصاروخية: قصف منصات ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للسفن وطائرات الاستطلاع والمسيّرات.

قواعد اشتباك جديدة في الخليج

أكدت القيادة المركزية في ختام بيانها أن هذه العملية واجهت بشكل مباشر “التهديدات المستمرة” التي تشكلها إيران على أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية في واحدة من أهم الممرات المائية في العالم.

ويرى خبراء عسكريون أن إعلان “سنتكوم” عن تدمير هذا الحجم الهائل من الأهداف في جولة واحدة — لاسيما سلاح الزوارق السريعة الذي يمثل العمود الفقري للاستراتيجية البحرية الإيرانية — يعكس قراراً أمريكياً حاسماً بفرض قواعد اشتباك جديدة وصارمة في الخليج، واستهداف أدوات طهران الهجومية بشكل مباشر لمنع أي محاولات مستقبلية لتهديد الملاحة الدولية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *