الاوكتاجون

 

مصر على موعد مع كتابة تاريخ جديد فافتتاح مقر القيادة الاستراتيجي أو مركز السيطرة والتحكم أو عقل الدولة أو الاوكتاجون أو المقر الجديد لوزارة الدفاع بكل افرعها وهيئاتها والأكاديمية العسكرية فهو رغم ضخامة المنشآت التي يحتويها واتساع مساحته التي تزيد على 22 ألف فدان والذي يعد أكبر مبنى لوزارة دفاع فى العالم فهو بذلك يعد إنجازاً يدعو للفخر ولكن ما يضمه هذا المبنى من أحدث ما توصل إليه العالم من تكنولوجيا متقدمة والأهم من ذلك العقول المصرية التى تجيد التعامل مع هذه التكنولوجيا يعد الإنجاز الحقيقي والذي يدخل مصر نادى القوى العظمى عالميا ويرسل رسالة أن الدول لا تبنى بالشعارات ولا تستمد قوتها من كبر مساحتها أو عدد سكانها أو ما تمتلكه من ثروات وانما تبني الدول والحضارات بامتلاك أسباب القوة المناسبة لكل حقبة زمنية وبما أننا نعيش حظارة التقدم التكنولوجي وعصر المعلومات والذكاء الاصطناعي من هنا تكمن عبقرية صانع القرار المصري القائد والزعيم عبد الفتاح السيسي صاحب الرؤية الثاقبة والذي بفضل الله استشرف المستقبل وأخذ القرار في وقت كانت الدولة أحوج ما تكون لكل دولار أو جنيه لإطعام شعبها ولكنه قالها صريحة ( إحنا منكولش بس نبنني بلدنا ) لأنه يعلم بخبرته العسكرية أننا في عالم لا يحترم إلا القوي وأن السلام الذي ننعم به في محيط مضطرب يحتاج إلى قوة عصرية تحميه وتحافظ عليه وإن حكمت الظروف تفرضه فرضا وزي ما قالها الزعيم ( العفي محدش ياكل لقمته) ورغم بعض الأصوات المعارضة التي تعالت أصواتها رافضة لهذه الرؤية التي أثبتت الأيام والأحداث صوابها بل ضرورتها فلابد من توجيه تحية شكر وتقدير واحترام لهذا القائد والزعيم عبد الفتاح السيسي في هذا اليوم على هذا الانجاز و على ما قام به في ٣ يوليو عام ٢٠١٣ لأنه بدون ما قام به في ذلك اليوم المجيد ما كان لنا اليوم أن نحتفل بهذا الإنجاز العظيم

مصر تبني حضارة تبهر العالم من جديد إنجاز كبير وعظيم يضاف إلى ما سبقه من إنجازات كبرى لا تقل أهمية عنه تمت في جميع المجالات وشملت كل شبر من أرض الوطن تمت في وقت قياسي وبأحدث ما وصل إليه العالم من تكنولوجيا إنجازات تصل لدرجة الاعجاز يحق لكل مصري وعربي وأفريقي ولكل من ينتمي لجنوب العالم أن يفخر ويعتز بل ويتيه فخرا بما تحقق من إنجازات شكرا للقائد والزعيم عبد الفتاح السيسي شكرا للشعب المصري العظيم الذي صبر وتحمل ما لا تستطيعه شم الجبال شكرا لقواتنا المسلحة الباسلة ولرجال شرطتنا الأوفياء شكراً لكل عامل وفلاح وقاضي وطبيب ومهندس ومعلم وفني ولكل يد تعمل بشرف من أجل مصر ورفعتها وحفظ الله مصر وقائدها وشعبها وجيشها وشرطتها من كل سوء وشر وجعلها دائما عزيزة أبية في مقدمة الصفوف وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

 

دكتورة لبني يونس

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *