كتبت سحر مهني
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB)، يوم الجمعة 3 يوليو 2026، عن رغبة يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، “المبدئية” في تولي تدريب المنتخب الإيطالي والتحضير للمرحلة المقبلة، وذلك في أعقاب الاستقالة المفاجئة للمدرب الحالي يوليان ناغلسمان.
استقالة مدوية بعد نكسة باراغواي
وتأتي استقالة ناغلسمان، الذي كان عقده يمتد حتى عام 2028، بعد أربعة أيام فقط من الخروج المخيب والمدوي للمنتخب الألماني من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026™ المقامة حالياً في أمريكا وكندا والمكسيك، إثر الهزيمة المفاجئة أمام منتخب باراغواي.
وأكد الاتحاد الألماني في بيانه الرسمي أنه سيفتح قنوات اتصال ومحادثات رسمية مع كلوب لبحث تفاصيل توليه المهمة، معرباً في الوقت ذاته عن شكره وتقديره لـ ناغلسمان على الفترة التي قضاها مع “الماكينات” والتي امتدت لما يقارب ثلاث سنوات.
لعنة الخروج المبكر تلاحق الألمان
بهذا الوداع الصادم، يواصل المنتخب الألماني كتابة فصول “اللعنة المونديالية” للمرة الثالثة على التوالي، حيث فشل حاملو لقب نسخة 2014 في تجاوز الأدوار الأولى خلال آخر ثلاث نسخ للبطولة:
روسيا 2018: الخروج من دور المجموعات.
قطر 2022: الخروج من دور المجموعات.
أمريكا الشمالية 2026: الخروج المبكر من دور الـ32 على يد باراغواي.
كلوب.. الإنقاذ المنتظر للكرة الألمانية
تترقب الجماهير الألمانية بفارغ الصبر إتمام الاتفاق مع يورغن كلوب، الذي ابتعد عن التدريب لفترة بعد مسيرة أسطورية مع ليفربول الإنجليزي. ويُنظر إلى كلوب في الشارع الرياضي الألماني باعتباره “المُنقذ” القادر على إعادة بناء هوية “المانشافت”، وضخ دماء جديدة في عروق الفريق لإعادته إلى منصات التتويج العالمية والقارية بعد سنوات من الانكسارات.

اترك تعليقاً