كتبت سحر مهني
في تصريحات حظيت باهتمام إعلامي واسع، خرج نجم منتخب إسبانيا الشاب، لامين جمال، عن صمته ليتحدث بوضوح عن الضغوطات والتهجمات التي واجهها مؤخراً، مؤكداً تأثره الإنساني بالهتافات المعادية للإسلام “الإسلاموفوبيا”، وفي الوقت نفسه قاطعاً الشك باليقين حول ولائه الرياضي للماتادور الإسباني.
وأكد الموهبة الصاعدة بقوة في عالم كرة القدم، أنه شعر بحزن عميق تجاه الهتافات العنصرية والمعادية للإسلام التي تعرض لها من بعض الفئات، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه المضايقات لم ولن تغير من قناعاته، وأنه لا يشعر بأي ندم على قراره السابق باختيار تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من منتخب المغرب.
تصريحات قوية وموقف حاسم
وجاءت تصريحات لامين جمال لتسلط الضوء مجدداً على ملف “العنصرية في الملاعب الأوروبية”؛ حيث قال النجم الشاب إنه كشخص ولاعب يتأثر بالطبع بهذه الأجواء السلبية، لكنه يركز بالكامل على تقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف جمال أنه اتخذ قراره بتمثيل إسبانيا عن قناعة كاملة بالنظر إلى نشأته وتكوينه الرياضي هناك، وأن ارتباطه بالقميص الإسباني يظل قوياً وثابتاً رغم محاولات البعض للتأثير على استقراره الذهني عبر شعارات عنصرية.
ردود أفعال وتضامن واسع
وفور انتشار تصريحاته، لاقت كلمات النجم الشاب موجة تضامن واسعة من الجماهير العربية والعالمية، إلى جانب دعم كبير من زملائه في المنتخب ومنصات الإعلام الرياضي، وسط مطالبات مستمرة للاتحادات الكروية بضرورة فرض عقوبات صارمة ورادعة ضد أي هتافات عنصرية أو دينية تخرج عن الروح الرياضية في الملاعب.

اترك تعليقاً