السفير الروسي ببرلين: لم نحرق الجسور مع ألمانيا.. ولكننا لن نهادن “النازية الجديدة”

كتبت سحر مهني

 

أكد السفير الروسي لدى برلين، سيرغي نيتشايف، أن موسكو لم تقطع علاقاتها أو تحرق الجسور الدبلوماسية مع ألمانيا، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لن تتسامح أبداً أو تساوم في مواجهة ما وصفه بـ “مظاهر النازية الجديدة” الآخذة في التصاعد ببعض الدول الأوروبية.

وتأتي تصريحات الدبلوماسي الروسي لتسلط الضوء على شعرة معاوية التي تحاول موسكو الإبقاء عليها في علاقاتها مع القوى الأوروبية الكبرى، بالتوازي مع تمسكها بثوابتها الأمنية والأيديولوجية تجاه الملفات الإقليمية الراهنة.

📌 محاور التصريحات الروسية:

العلاقات الدبلوماسية قائمة:

أوضح السفير الروسي أن موسكو حريصة على عدم غلق القنوات الدبلوماسية بالكامل مع الجانب الألماني، مشيراً إلى أن الحوار يبقى ممكناً إذا ما توفرت الإرادة السياسية لدى الطرف الآخر القائمة على الاحترام المتبادل.

الخطوط الحمراء ومواجهة الفكر المتطرف:

أرسل نيتشايف رسالة حاسمة ومباشرة لبرلين والعواصم الأوروبية، مفادها أن روسيا تعتبر التغاضي عن الأفكار اليمينية المتطرفة أو دعم التيارات التي تحمل إرثاً “نازياً جديداً” خطاً أحمر لا يمكن المهاودة فيه، مشدداً على أن الذاكرة التاريخية الروسية لا تقبل القسمة على خيارات التهدئة في هذا الملف.

تحديات ومستقبل العلاقات:

تعكس هذه التصريحات حالة “الاشتباك الدبلوماسي” المستمر بين روسيا والغرب؛ حيث تحرص موسكو على الفصل بين استمرار العلاقات الثنائية والتمثيل الدبلوماسي، وبين موقفها الصارم والمستمر ضد السياسات الغربية الداعمة لكييف.

📉 الأبعاد السياسية:

يرى مراقبون أن تصريحات السفير نيتشايف تهدف إلى إلقاء الكرة في الملعب الألماني، وتحميل برلين مسؤولية أي تدهور إضافي في العلاقات، مع إبقاء الباب موارباً أمام أي مساعٍ دبلوماسية مستقبلية لتخفيف حدة التوتر في القارة العجوز.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *