كتبت سحر مهني
كشف وزير الخارجية المصري السابق، سامح شكري، عن كواليس “مواجهة ديبلوماسية عاصفة” دارت خلف الأبواب المغلقة مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة، سوزان رايس، وكان بطلها رسمة ساخرة “كاريكاتير” نُشرت في إحدى الصحف المصرية.
شرارة الأزمة: ريشة فنان
وفي تفاصيل الواقعة، أوضح شكري أن الحوار مع المسؤولة الأمريكية وصل إلى درجة كبيرة من “السخونة”، بعدما أعربت رايس عن غضب الإدارة الأمريكية الشديد من كاريكاتير اعتبرته واشنطن مسيئاً لإسرائيل. وقد عكست هذه الواقعة حساسية الموقف الأمريكي تجاه ما يُنشر في الإعلام المصري الرسمي وشبه الرسمي بخصوص تل أبيب.
كواليس الحوار الساخن
ووفقاً لما رواه شكري، فقد دارت النقاشات حول:
حرية التعبير: كيف دافع الجانب المصري عن استقلالية الصحافة وتنوع الآراء.
الضغوط الأمريكية: حجم الاستياء الذي أبدته “سوزان رايس” ومطالبتها بتوضيحات رسمية.
إدارة الأزمة: كيف نجحت الديبلوماسية المصرية في احتواء الغضب الأمريكي دون تقديم تنازلات تمس السيادة الإعلامية.
“كان حواراً ساخناً للغاية، عكس مدى التوتر الذي يمكن أن تسببه ريشة فنان في أروقة السياسة الدولية.” — سامح شكري

اترك تعليقاً