كتبت سحر مهني
في خطوة مفاجئة وأثارت الكثير من علامات الاستفهام، كشف المدير الفني للمنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، أنه أصدر أوامر عاجلة لبعثة فريقه بمغادرة الأراضي الأمريكية فوراً والعودة إلى مقر إقامتهم في المكسيك، وذلك بعد ساعات القليلة من خوض مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار المفاجئ عقب تعادل المنتخب الإيراني بنتيجة (2-2) أمام نظيره النيوزيلندي، في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
غموض حول جهة إصدار الأوامر
ولم يوضح قلعة نويي في تصريحاته الأسباب الحقيقية وراء هذا التحرك المفاجئ، كما رفض الكشف عن الجهة الرسمية أو السيادية التي أصدرت التوجيهات العاجلة للبعثة الإيرانية بضرورة مغادرة الأراضي الأمريكية دون تأخير.
إلغاء برنامج التعافي والتوجه للمطار
وكان المخطط الأولي للمنتخب الإيراني يقضي بالبقاء وقضاء ليلة المباراة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لتمكين اللاعبين من الخضوع لبرنامج التعافي الروتيني والاستشفاء بعد المجهود البدني الكبير في اللقاء.
إلا أن البعثة أُبلغت فور انتهاء المباراة بضرورة حزم الحقائب والتوجه مباشرة إلى المطار، لاستقلال طائرة العودة إلى مدينة “تيخوانا” المكسيكية (مقر إقامة الفريق)، والتي تبعد نحو 225 كيلومتراً عن موقع المباراة.
ملخص الأزمة المفاجئة لبعثة إيران:
الحدث: مغادرة الأراضي الأمريكية عقب مباراة نيوزيلندا مباشرة.
الوجهة: العودة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية (225 كم).
الوضع الحالي: إلغاء فترة الاستشفاء المقررة للاعبين في كاليفورنيا وسط غموض الأسباب.
تأتي هذه التطورات المتسارعة لتضفي أجواءً من الغموض والإثارة خارج المستطيل الأخضر، في وقت تترقب فيه الجماهير ووسائل الإعلام العالمية صدور إيضاحات رسمية من اللجنة المنظمة للمونديال أو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول خلفيات هذا القرار.

اترك تعليقاً