عاجل: لقطة تاريخية.. تطبيق قانون “تحديد الهوية” لأول مرة في عالم كرة القدم عبر “الفار”

كتبت سحر مهني

 

في واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ الساحرة المستديرة، شهدت ملاعب كرة القدم تطبيقًا تاريخيًا لقانون “تحديد الهوية” (Mistaken Identity) عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليصنع الحدث حالة من الجدل والإثارة في الأوساط الرياضية العالمية.

تحول درامي: من عقوبة المدافع إلى طرد المهاجم

في تفاصيل اللقطة التي حبست الأنفاس، تدخلت تقنية “الفار” بشكل حاسم لتصحيح قرار تحكيمي مثير. فبعد أن أشهر حكم اللقاء الكرت الأصفر في وجه المدافع “ريم” بداعي عرقلة داخل منطقة الجزاء، استدعت غرفة “الفار” الحكم لمراجعة اللقطة.

وجاءت المفاجأة الصادمة بعد إعادة العرض من زوايا مختلفة؛ حيث تبين أن المدافع لم يلمس الخصم، بل قام المهاجم “ألميرون” بعملية تمثيل و”غطس” واضحة داخل منطقة العمليات بهدف خداع الحكم والحصول على ركلة جزاء.

تطبيق تاريخي: بناءً على مراجعة الفيديو، ألغى الحكم الإنذار الموجه للمدافع “ريم”، وقام بتطبيق بروتوكول “تحديد الهوية الخاطئة”، ليحول الكرت الأصفر مباشرة إلى المهاجم “ألميرون” بتهمة السلوك غير الرياضي والتمثيل.

ما هو قانون “تحديد الهوية” في بروتوكول الفار؟

يتيح بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) لتقنية “الفار” التدخل في حالات محددة للغاية، من بينها “تحديد الهوية الخاطئة”. وتحدث هذه الحالة عندما يمنح الحكم بطاقة (صفراء أو حمراء) للاعب الخطأ، أو عندما لا يكون واثقًا من هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة.

ولكن الإثارة في هذه الحالة تمثلت في أن العقوبة لم تنتقل من مدافع إلى مدافع آخر، بل تحولت بالكامل من المدافع (الضحية) إلى المهاجم (المخادع) بعد كشف الخداع بصريًا.

ردود أفعال واسعة

أثارت اللقطة تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين المحللين الرياضيين، الذين اعتبروا أن هذا القرار يمثل انتصارًا جديدًا لعدالة كرة القدم بفضل التكنولوجيا، وحدًا من ظاهرة “التمثيل” التي طالما عانت منها الملاعب.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *