الحرس الثوري الإيراني يشن ضربات مكثفة ويقصف القواعد الأمريكية في البحرين والكويت والأردن وسط نذر حرب إقليمية شاملة

كتبت سحر مهني

 

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدا عسكريا غير مسبوق قلب الموازين الأمنية رأسا على عقب عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني رسميا عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية المكثفة التي استهدفت بشكل مباشر عددا من القواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية والموزعة في ثلاث دول عربية محورية هي البحرين والكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وجاء هذا الإعلان الصادم في بيان عسكري عاجل بثته وسائل الإعلام الرسمية في طهران حيث أكدت القيادة العليا للحرس الثوري أن هذه العمليات الهجومية الواسعة تأتي كرد فعل مباشر وحتمي على الاعتداءات والهجمات العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية في وقت سابق على مواقع ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية السيادية مشددة على أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس أمنها القومي واستقرارها الداخلي

وفور صدور البيان سادت حالة من الاستنفار الأمني والعسكري القصوى في مختلف أرجاء المنطقة حيث أفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات عنيفة تصاعدت على أثرها أعمدة الدخان من المنشآت العسكرية المستهدفة في وقت هرعت فيه سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء إلى المواقع وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف وطائرات الاستطلاع الأمريكية في محاولة لتقييم حجم الأضرار المادية والبشرية الجسيمة الناجمة عن هذه الضربات المتزامنة والتي تشير التقديرات الأولية إلى أنها قد تحدث تحولا جذريا في طبيعة المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران وتحول المنطقة برمتها إلى ساحة حرب مفتوحة تغيب عنها لغة الدبلوماسية وتطغى عليها لغة السلاح والردع المتبادل

وفي ردود الفعل الأولية على هذا التطور الخطير الذي يهدد ممرات الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية عبرت الأوساط السياسية الدولية عن قلقها البالغ من تدحرج كرة الثلج نحو مواجهة شاملة لا يمكن السيطرة عليها في حين بدأت العواصم المعنية بالهجمات مشاورات أمنية طارئة على أعلى المستويات لتدارك الموقف وتحديد حجم التداعيات الميدانية والسياسية بينما يترقب الشارع العربي والعالمي الساعات القليلة القادمة وما سيسفر عنه الرد الأمريكي المتوقع الذي قد يشعل فتيل مواجهة إقليمية كبرى تتجاوز حدود الدول المستهدفة لتطال مصالح حيوية واستراتيجية على مستوى العالم أجمع

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *