كتبت سحر مهني
شهدت مناطق جنوب سوريا، فجر اليوم الاثنين، حالة من الاستنفار العسكري والأمني القصوى، إثر دوي سلسلة من الانفجارات العنيفة الناجمة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية للصواريخ والمسيرات الإيرانية العابرة للمنطقة، مما أسفر أيضاً عن شلل تام وتوقف كامل للحركة الجوية في مطار دمشق الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصدر محلي مطلع في محافظة درعا (جنوبي البلاد)، أن مناطق واسعة في ريف درعا الأوسط والغربي شهدت انفجارات متتالية هزت أرجاء المحافظة، تزامناً مع موجة الهجوم الجوي المتبادل في المنطقة.
سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة
وأكد المصدر ذاته أن المضادات والتصدي الجوي العنيف أدى إلى سقوط عدد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية في مناطق وأراضٍ مفتوحة بريف درعا الأوسط.
وأشار التقييم الأولي للأوضاع الميدانية في الجنوب السوري إلى ما يلي:
خسائر بشرية: لم تسجل أي إصابات أو ضحايا بين المدنيين حتى اللحظة جراء الشظايا أو المقذوفات الساقطة.
الوضع الأمني: استنفار واسع للوحدات العسكرية المرابطة في المنطقة لمراقبة الأجواء وتأمين مواقع السقوط.
شلل تام في مطار دمشق الدولي
وفي السياق ذاته، تسببت التطورات العسكرية المتسارعة والتصعيد المباشر في إغلاق المجال الجوي السوري وتوقف حركة الملاحة الجوية تماماً في مطار دمشق الدولي. وجاء هذا الإجراء الاحترازي بعد تحول الأجواء الجنوبية للبلاد إلى ساحة اعتراضات صاروخية مكثفة، مما جعل ممرات الطيران المدني غير آمنة بالمرة.

اترك تعليقاً