متابعة :أحمد علي
في ظل التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالمياً، تستعد شركة الإطلالة العربية للتدريب والاستشارات لتنظيم المؤتمر العلمي الدولي الأول تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي”، والمقرر انعقاده في 13 أغسطس 2026 بنظام هجين يجمع بين الحضور المباشر بالقاهرة والمشاركة الافتراضية عبر منصة زووم مع بث مباشر على يوتيوب.
وفي هذا السياق، كان لنا هذا الحوار مع الأستاذة الدكتورة أميرة عبدالمنعم عبدالحي، أستاذ مشارك تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي بجامعة باشن العالمية الأمريكية، والمدير التنفيذي لشركة الإطلالة العربية للتدريب والاستشارات، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية والمشرف العام على المؤتمر.
في البداية.. ما الرسالة الأساسية التي يسعى المؤتمر إلى إيصالها؟
يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في دعم مسارات التنمية الشاملة داخل الوطن العربي، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الاستثمار وريادة الأعمال. كما نسعى إلى توفير منصة علمية تجمع الباحثين والخبراء وصناع القرار من أجل تبادل الخبرات وصياغة رؤى مستقبلية تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
كيف ترون تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الاقتصاد العربي؟
الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أحد أهم الأدوات المحفزة للنمو الاقتصادي، حيث يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحسين جودة الخدمات وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة اعتماداً على تحليل البيانات. كما أنه يخلق فرصاً استثمارية واعدة في العديد من القطاعات مثل التعليم والصحة والصناعة والتجارة الرقمية، الأمر الذي يدعم تنافسية الاقتصادات العربية في الأسواق العالمية.
ما أبرز المميزات التي يقدمها المؤتمر للمشاركين والباحثين؟
يتميز المؤتمر بدمج الرؤية الأكاديمية بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، حيث لا يقتصر على الجانب النظري فقط، بل يركز على الحلول والفرص الواقعية التي يمكن توظيفها في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية المجتمعية. كما يتيح للباحثين فرصة عرض أبحاثهم أمام نخبة من المتخصصين والاستفادة من النقاشات العلمية والتوصيات التي تثري أعمالهم البحثية.
ماذا عن جهود لجنة العلاقات الخارجية في توسيع قاعدة المشاركة؟
نعمل بشكل مستمر على تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والهيئات العلمية داخل الوطن العربي وخارجه، بهدف استقطاب الخبرات والكفاءات المتميزة للمشاركة في فعاليات المؤتمر. كما نحرص على تشجيع الباحثين الشباب وأصحاب المبادرات الابتكارية للمشاركة وعرض تجاربهم وأفكارهم، بما يسهم في بناء شبكة تعاون علمي دولية فعالة.
ما أهم المحاور التي سيتناولها المؤتمر؟
سيناقش المؤتمر مجموعة متنوعة من الموضوعات المهمة، من أبرزها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاستثمار وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، والتنمية المستدامة، والاقتصاد المعرفي، إلى جانب استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والإعلام والصناعة، فضلاً عن الجوانب الأخلاقية والقانونية المرتبطة بهذه التقنيات الحديثة.
ما الرسالة التي تودون توجيهها للباحثين والمهتمين بهذا المجال؟
أدعو جميع الباحثين والأكاديميين والمهنيين والمهتمين بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى اغتنام هذه الفرصة العلمية المهمة، والمشاركة بأبحاثهم وأفكارهم وتجاربهم، فالمستقبل يتطلب تعاوناً علمياً حقيقياً من أجل توظيف التكنولوجيا في خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا العربية.
كلمة ختامية
أتوجه بخالص التقدير والامتنان إلى إدارة المؤتمر وكافة اللجان العاملة التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل إخراج هذا الحدث العلمي بصورة تليق بمكانته وأهدافه، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور علاء الدين متولي رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز طلبه عبدالحميد نائب رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور مدحت محمد فرحات أمين عام المؤتمر.
كما أتقدم بالشكر إلى أعضاء اللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية كافة، وإلى كل من ساهم في الإعداد لهذا الحدث العلمي الدولي، آملين أن يكون المؤتمر منصة فاعلة لتعزيز التعاون العربي في مجال الذكاء الاصطناعي، وخطوة جديدة نحو مستقبل أكثر تطوراً وابتكاراً وازدهاراً.

اترك تعليقاً