رجل الأعمال كامران الأسطورة يزور دار الفرح للأيتام في بغداد ويوزع كسوة العيد ويؤكد دعمه المستمر

 

كتبت هدى العيسوى

شهدت العاصمة العراقية بغداد زيارة إنسانية قام بها رجل الأعمال كامران الأسطورة إلى دار الفرح للأيتام، التي يشرف على إدارتها الإعلامي علي عذاب، في إطار مبادرة تهدف إلى دعم الأطفال الأيتام وإدخال الفرحة إلى قلوبهم بمناسبة عيد الأضحى، إلى جانب الاستماع إلى احتياجاتهم اليومية والعمل على تلبيتها.

 

وخلال الزيارة، قام كامران الأسطورة بجولة داخل الدار، حيث التقى بالأطفال وتفقد أوضاعهم المعيشية والخدمات المقدمة لهم، واطلع على احتياجاتهم المختلفة، في أجواء اتسمت بالاهتمام الإنساني والتفاعل المباشر مع الأطفال داخل المؤسسة.

 

وحرص رجل الأعمال على تقديم مجموعة من الهدايا المتنوعة للأطفال، إلى جانب توزيع كسوة العيد، في مبادرة هدفت إلى إدخال البهجة والسرور على قلوبهم، ومشاركتهم أجواء الاستعدادات الخاصة بالعيد، بما يعكس روح التكافل الاجتماعي والدعم الإنساني لهذه الفئة.

 

كما استمع كامران الأسطورة خلال الزيارة إلى عدد من الأطفال داخل الدار، حيث تعرف على طلباتهم واحتياجاتهم اليومية، سواء المتعلقة بالجوانب المعيشية أو التعليمية أو الترفيهية، مؤكدًا حرصه على العمل على تلبية هذه الاحتياجات قدر الإمكان خلال الفترة المقبلة.

 

وأكد رجل الأعمال خلال لقائه بإدارة الدار والعاملين فيها أن هذه المبادرة تأتي في إطار مسؤولية مجتمعية تجاه الأطفال الأيتام، مشيرًا إلى أن دعم هذه الفئة واجب إنساني قبل أن يكون عملًا تطوعيًا، وأن إدخال الفرح إلى قلوبهم يمثل أولوية تستحق الاهتمام والمتابعة المستمرة.

 

وأضاف كامران الأسطورة أنه سيعمل على تقديم دعم متواصل لدار الفرح للأيتام، ليس فقط من خلال الزيارات الموسمية أو المناسبات، وإنما عبر خطط دعم وتطوير مستمرة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال داخل الدار، بما يضمن لهم بيئة أكثر استقرارًا ورعاية أفضل.

 

من جانبه، أعرب القائمون على دار الفرح للأيتام عن تقديرهم لهذه الزيارة، مشيدين بالمبادرة التي قام بها رجل الأعمال، والتي كان لها أثر إيجابي كبير على الأطفال، سواء من خلال الهدايا أو من خلال الاهتمام المباشر بسماع احتياجاتهم والتفاعل معهم.

 

وأكدت إدارة الدار أن مثل هذه الزيارات تساهم في رفع الروح المعنوية للأطفال، وتمنحهم شعورًا بالاهتمام والرعاية، مشيرة إلى أهمية استمرار دعم المؤسسات الخيرية ودور الأيتام من قبل رجال الأعمال والمجتمع المدني لتعزيز دورها في رعاية الأطفال وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية التي تشهد عادة تزايدًا في الأعمال الخيرية والمبادرات التطوعية.

 

وفي ختام الزيارة، شدد كامران الأسطورة على أن العمل الإنساني يجب أن يكون مستمرًا وليس مرتبطًا بمناسبة بعينها، مؤكدًا أن الأطفال الأيتام يستحقون رعاية دائمة واهتمامًا حقيقيًا يضمن لهم حياة كريمة ومستقبلًا أفضل، مع الاستمرار في دعم الدار وتطوير إمكانياتها في الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *