شاكيرا تكسر صمتها عن انفصالها عن بيكيه: “أصعب لحظات حياتي.. وأصدقائي رمموا انكساري بالذهب”

كتبت سحر مهني

 

في واحدة من أكثر مقابلاتها الصحفية عمقاً ومكاشفة، وصفت النجمة العالمية شاكيرا مرحلة انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرارد بيكيه بأنها “أصعب لحظة في حياتها”، مؤكدة أن المعاناة والألم اللذين عاشتهما جعلاها — بطريقة غير متوقعة — أكثر حكمة وقوة.

وجاءت تصريحات النجمة الكولومبية خلال مقابلة حصرية مع صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، فتحت فيها قلبها للحديث عن التبعات النفسية للانفصال الذي وقع عام 2022، ململمةً تفاصيل علاقة استمرت نحو 11 عاماً وأثمرت عن طفلين هما ميلان وساشا.

ضغوط نفسية حادة وأزمة عائلية

 

 

وأوضحت شاكيرا أن فترة الانفصال تزامنت مع ضغوط نفسية بالغة الصعوبة، إذ تفاقمت الأمور تعرض والدها لسقوط خطير كاد يودي بحياته فور وصوله إلى مدينة برشلونة لدعمها، وقالت:

“مررت بالكثير من الألم، لكن ذلك جعلني بطريقة غير متوقعة أكثر حكمة، أو على الأقل أقوى. يقولون إن ما لا يقتلك يجعلك أقوى، وهذا صحيح بالفعل. من خلال المعاناة نكتشف مدى قوتنا، والألم أحياناً يجعلنا أفضل ويعلّمنا تقدير الأصدقاء والدعم الحقيقي”.

“مزهرية الذهب”.. أصدقاء ساندوا النجمة في عزلتها

وعن الدعم الذي تلقته من الوسط الفني العالمي، كشفت شاكيرا أن عدداً من النجوم المقربين وقفوا إلى جانبها في محنتها، مخصصةً بالذكر النجمة البريطانية أديل، والنجم كريس مارتن (مغني فرقة كولدبلاي).

وأشارت إلى أن كريس مارتن أرسل لها رسالة رمزية مؤثرة إبان الأزمة، تضمنت صورة لـ”مزهرية مكسورة تم إصلاحها وتلحيم صدوعها بالذهب” (في إشارة إلى الفن الياباني القديم “كينتسوجي” الذي يرى في الانكسار موطناً للجمال والقوة)، وأرفقها بعبارة: “ستكونين أقوى بعد انتهاء هذا”.

كيف ترى بيكيه الآن؟ وهل تعيش قصة حب جديدة؟

وفي سؤال حول طبيعة مشاعرها الحالية تجاه والد طفليها جيرارد بيكيه، أظهرت النجمة قدراً كبيراً من النضج والتسامح قائلة: “سأظل دائماً ممتنة لوالد أطفالي، ولأنه ساعد في تشكيل الأم التي أصبحت عليها اليوم”.

أما على الصعيد العاطفي، فحسمت شاكيرا الأنباء والتكهنات التي تلاحق حياتها الشخصية، مؤكدة أنها لا تعيش أي علاقة رومانسية في الوقت الراهن، واختتمت حديثها بالقول: “لا يوجد وقت أو مساحة للعلاقات العاطفية في حياتي الآن.. حياتي ممتلئة جداً ومكرسة لأطفالي وفني”.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *