كتبت سحر مهني
أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم الاثنين (19 يناير 2026)، عن البدء بتنفيذ خطة أمنية ميدانية شاملة لتعزيز الشريط الحدودي مع سوريا، تهدف إلى إحكام السيطرة ومنع أي خروقات أمنية أو تسلل لعناصر إرهابية، تزامناً مع المتغيرات الميدانية الأخيرة في الجانب السوري.
تفاصيل الانتشار الجديد
وفقاً لبيان رسمي صادر عن الهيئة، باشرت قوات اللواء 25 بتعزيز تواجدها الميداني ونشر نقاط مراقبة إضافية في مناطق استراتيجية وحساسة.
أبرز ملامح الخطة الأمنية:
تأمين مثلث “طريفاوي-الحسكة”: ركزت التعزيزات على المناطق القريبة من الشريط الحدودي المحاذي لمحافظة الحسكة السورية، لقطع الطريق أمام تحركات الجماعات الإرهابية والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود.
دعم الجهد الاستخباري: شملت الإجراءات تفعيل منظومات مراقبة متطورة وتعزيز التنسيق المعلوماتي مع القوات الأمنية وصنوف الجيش العراقي المتواجدة في المنطقة.
إحكام السيطرة: تهدف الخطة إلى سد الثغرات في المناطق الوعرة التي قد تُستغل من قبل الخارجين عن القانون، وضمان استقرار المدن العراقية الحدودية.
السياق الإقليمي
يأتي هذا التحرك في ظل حالة من التأهب الأمني القصوى التي يشهدها العراق لتأمين حدوده الغربية، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن إعادة انتشار القوات في الداخل السوري (إثر سقوط النظام السابق في دمشق أواخر 2024 وتولي سلطات جديدة الحكم)، وهو ما جعل تأمين الحدود الأولوية القصوى لبغداد لمنع انتقال أي توترات أمنية.
بيان الهيئة: “هذا الانتشار يأتي ضمن استراتيجية شاملة لدعم القطعات العسكرية والحفاظ على المكتسبات الأمنية، ولن نسمح بأي نشاط يهدد سيادة البلاد أو أمن مواطنينا في المناطق الحدودية.”

اترك تعليقاً