كتب.مصطفى عبيد
كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا، لغز العثور على جثمان الطفلة “لارين” داخل جوال بأحد المصارف المائية بقرية السحالة التابعة لمركز أبوقرقاص، بعد ساعات من اختفائها، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين الأهالي.
وكان اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، قد تلقى إخطارًا من الرائد إسلام زين رئيس مباحث مركز شرطة أبوقرقاص، يفيد بتغيب الطفلة، قبل أن يتم العثور على جثمانها داخل شوال ملقى بأحد المصارف المائية بالقرية.
وعلى الفور، وجه اللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث الجنائي، بتشكيل فريق بحث مكبر ضم العقيد مصطفى عمر رئيس فرع البحث للجنوب والعقيد محمد بكر وكيل الفرع، لكشف ملابسات الواقعة، حيث بدأت القوات في تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الطفلة قبل اختفائها.
وكشفت التحريات الأولية أن مشرفة الحضانة اعتادت توصيل الطفلة يوميًا حتى محيط منزل أسرتها، وأنها تركتها في نفس المكان المعتاد يوم الواقعة، دون وجود أي شبهة جنائية تجاهها، فيما اختفت الطفلة عقب ذلك مباشرة في جزء من الطريق لا توجد به كاميرات مراقبة.
وأسفرت جهود البحث والتحري عن تضييق دائرة الاشتباه حول عدد من الأشخاص، خاصة بعد الكشف عن وجود خلافات سابقة بين أسرة الطفلة وإحدى السيدات بالقرية على خلفية اتهام بسرقة هاتف محمول.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط سيدة تُدعى «خ» وآخرين، للتحقيق معهم في الواقعة، لاسيما بعد العثور على الجثمان بالقرب من منزل إحدى المشتبه بهم.
وبحسب مصدر أمني، أظهرت المعاينة الأولية وجود آثار ذبح على الجثمان، فيما تم نقل الطفلة إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي قررت انتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة واستكمال التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الجريمة ودوافعها.

اترك تعليقاً