ذهب يبحث عما تبقى من جثمان رفيقة عمره

صافيناز زادة :

لم يتبقى إلا هذا المشهد ليقضي علينا
رجُل يبحثُ عن رفات زوجته بطريقةٍ غريبة شعر عقلي بتعطّل.

ذهب إلى بيته المقصـ.9.F ليستخدم المناخل الخشبية

ويقوم بفصل الرمال عن العظام ليستخرج ما تبقى من جثمان
شريكة عمره وأم أبنائه وهو ممسكٌ مدامعه.

لم يبكي لكنه كتمَها بداخله وظهرت ملامح تعبيرية !

على وجهه اصعب من البكاء والنحيب عليها

يا مثبت العقل والدين .. ثبّت علينا عقولنا

متى يصحو ضمير البشرية ؟

متى يأخذ كل ذى حق حقه  

ومتى  يعاقب المجرمين على افعالهم الشيطانية ؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *